اعتبر السفير البريطاني توم فليتشر أن التلكؤ في تمويل المحكمة الدولية إشارة سيئة ويسمح بالقول ان لبنان هو لـ"حزب الله" ويعوق ثقافة الحد من الافلات من العقاب، مشددا على أن حفظ الاستقرار في لبنان هو أساس لاستقرار المنطقة . واشار فليتشر في حديث الى "النهار"،الى خطة عمل قدمها البريطانيون الى السلطات اللبنانية وتناولت الاصلاحات، ودعم القوى المسلحة من جيش وقوى امن داخلي، والقطاع المصرفي، موضحا أنه ثمة شبه اجماع على أن القطاعين الاخيرين اي الجيش والمصارف يشكلان ركائز الدولة. ولفت السفير الى ان الدعم البريطاني العسكري يعيد الى الواجهة مجموعة تساؤلات، اولها مدى تجاوز الفرقاء للانقسامات الطائفية حيال بعض المؤسسات او الاقسام الامنية فيها، فضلا عن تبديد الخشية من وصول بعض العتاد الى افراد من "حزب الله" بالتزامن مع تصويب البعض سهامهم على مساع لتغيير العقيدة الامنية لهذه القوى. ورأى أنه لا يمكن ان تنال القوى المسلحة الاحترام اذا لم تعزز فاعليتها وقدراتها الاستراتيجية. وفي الملف السوري، تمنى السفير البريطاني ان يؤخذ الحوار جديا من جانب السوريين، متخوفا من ان يسعى النظام كعادته الى "شراء الوقت".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً