رجحت مصادر أمنية لـ"الجمهورية" ارتفاع نسبة المخاطر الأمنية في لبنان، من دون أن تحدد سيناريوهات معينة، لكنها اكتفت بالتحدث عن ارتفاع منسوب الخطر بانتقال الوضع في لبنان من الضوء "الأصفر" إلى الضوء "الأحمر".
أما على المستوى السياسي، والكلام للمصادر المسؤولة نفسها، فإن كل طرف من الأطراف قد اتخذ الوضعية التي تعكس طبيعة المرحلة الحبلى بالتطورات الدراماتيكية.
ففي حين التصقت الحكومة بخيارات النظام السوري إلى حد أنها باتت حكومة سوريا الثانية في لبنان، أعاد فريق ثورة الأرز تموضعه باتجاه الثورات في المنطقة، على قاعدة أن ربيع لبنان من ربيع العرب، وربيع العرب من ربيع لبنان.
وفي هذا السياق، شددت المصادر للصحيفة على أهمية مؤتمر "لقاء سيدة الجبل" الذي أعاد تأكيد انتماء المسيحيين إلى هذا الربيع ووعوده، كما إلى كلام النائب وليد جنبلاط في الجمعية العمومية في موضوع الربيع العربي نفسه، وهما، أي كلام المؤتمرين المسيحي والاشتراكي، يشكلان صدى لبعضهما البعض.
ولفتت المصادر إلى أن كلام جنبلاط لا تقاس أهميته بأنه، على سبيل المثال، عاد إلى إطار 14 أو أنه غادر الأكثرية النيابية والحكومية، إنما أهميته تكمن في أنه عاد مجددا إلى "ثورة الارز" وربيع لبنان، وبالتالي مسألة وجوده أو عدمها في الحكومة تتعلق في اللحظة التي يحصل فيها انهيار النظام السوري.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً