أفادت مصادر رئاسية رسمية بأنها ”ثمة ما يطمئن الرئاسة الأولى في الداخل وتحديدًا على خط أحد الأطراف الداخلية ”حزب الله“ بعدم التورط وتوريط لبنان معه في حال وقوع هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران“.
وبالرغم من تطمينات تصل إلى بعبدا في هذا الإطار، أشارت معلومات ”الأنباء الكويتية“ الى أن ”بعض الشكوك لاتزال تحوم حول التزام ”الحزب“ بالنأي عن أي تورط، ومنها شكوك من أوساط مقربة من رئيس الجمهورية جوزف عون“.
ووفق ما قالت المصادر نفسها، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري يقوم بدور كبير لتفادي تداعيات على البلد ما عاد بالمقدور تحملها، أقله على صعيد تهجير أبناء الجنوب من غير قرى الحافة الأمامية الحدودية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً