علمت "الجمهورية" أن قيادات قوى 14 آذار عقدت اجتماعا مساء الثلثاء في بيت الوسط، حضره رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميّل، رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، الوزير السابق محمد شطح، ومنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد، ذلك عشية الجلسة الاشتراعية وغداة جلسة مجلس الوزراء. وعرض المجتمعون لبعض المعلومات القليلة الواردة من مصادر مختلفة، تتصل بإجراءات المحكمة التي ستلي انتهاء مهلة القرار الاتهامي الدولي وما سيلي جواب النيابة العامة التمييزية المتوقع في 11 آب الحالي نهاية مهلة الاستنابات. ونبه المجتمعون إلى خطورة الأسلوب المعتمد لدى من يعتبرون أنفسهم مستهدفين بالمحكمة من أجل تظهير القرارات المقبلة وكأنها نسجت في أقبية أو في غرف سود لتأكيد نظرية تسييسها والتشهير من المحكمة. كما بحث المجتمعون في دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار، وتم التفاهم على قراءة واحدة للدعوة وفيها استحالة أي طرف أن يرفض الدعوة إلى الحوار، معتبرين أن رئيس الجمهورية صريح في دعوته والأسباب الموجبة التي يراها داعمة لموقفه وخطوته هذه، لكن المشكلة ليست عنده إنما عند الطرف الآخر، الذي لا يريد من الحوار سوى تشريع الانقلاب وتعزيز صدقية الحكومة الجديدة التي قامت على سرقة موصوفة
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً