رأى عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت ان قرار وزراء الخارجية العرب في القاهرة بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية جاء في الإطار الطبيعي لموقف الدول العربية الرافض قطعيا للمذابح الجماعية التي ينفذها النظام السوري بحق الشعب، معتبرا القرار خطوة أساسية لرفع السيف عن أعناق المطالبين بالحرية والإصلاح .
واشار فتفت في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان موقف الحكومة اللبنانية المعارض للقرار مخز ومعيب ويدل على ارتضائها استمرار المذابح بحق الشعب السوري وسحق رأسه تحت جنازير المدرعات , بحسب تعبيره .
ولفت فتفت الى ان هذا الموقف اضافة الى انه مهين لكرامة الشعوب المطالبة بالحرية، فقد أعرب بشكله ومضمونه وخلفياته عن وقوف الدولة اللبنانية ضد الجامعة العربية بشكل عام والشرعية العربية بشكل خاص، وأكد المؤكد لجهة كونها حكومة ملتزمة بالأجندة السورية وبسياسة حزب الله وتوجهاته على المستويين المحلي والإقليمي.
وبشأن الكلام الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في يوم الشهيد , اعتبر فتفت ان نصرالله لم يأت وكالعادة بأي جديد في مواقفه سواء من المحكمة الدولية أم من التطورات في سوريا ، وأضاف ان عناوينه وطروحاته أصبحت ممجوجة ومكررة ولاسيما لجهة اصراره على زج لبنان في أي معركة دولية ضد سوريا وايران وجعل لبنان ساحة بتصرف المحور السوري ـ الإيراني لتصفية حساباته مع المجتمع الدولي في المنطقة
وتابع فتفت ان ما لفت في كلام نصرالله هو اقتراحه استغناء أحد الأمراء العرب عن مأدبتي عشاء والتبرع بكلفتهما لتمويل المحكمة الدولية، معلقا عليه بالقول : لو كان أحدهم استغنى عن طنين من المتفجرات لما كان لبنان قد وصل الى ما وصل اليه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً