رأت مصادر قريبة من الوفد السوري الى الجامعة العربية أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي لم يكن في أجواء تصعيدية، بدليل تصريح نائبه أحمد بن حلي يوم الجمعة الماضي، إلا أن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني تولى إقناعه برأيه.
وعن تفاصيل ما جرى خلال الجلسة المغلقة، أوضحت مصادر لـ"الاخبار"، أنه في بداية الاجتماع الذي دام أقل من ساعة ونصف الساعة، أدلى حمد بن جاسم بمداخلة طويلة قال فيها إن سوريا لم تلتزم بالمبادرة العربية، وأن على الجامعة العربية أن تتخذ قرارات حاسمة من أجل تنفيذ المبادرة ومنع تدويل الأزمة السورية، مؤكداً أن منطلق التحرك العربي هو الحرص على الشعب السوري وعلى مستقبل الجمهورية العربية السورية.
بدوره وبحسب الصفيحة ، أدلى العربي، وفقاً للمصادر نفسها، بمداخلة لم تختلف في مضمونها عن كلام حمد بن جاسم ، ثم جرى توزيع مشروع قرار على وزراء الخارجية، وهو صادر عن اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة الأزمة السورية، لكنه عملياً مشروع قطري.
واكدت المصادر ان بعد قرأة القرار، تولّى وزيرا خارجية الجزائر ومصر تخفيف لهجته، إذ ان الاقتراح القطري كان يتضمن تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً