لاحظت مصادر سياسية ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان حاول عبر المواقف التي اطلقها في طرابلس التمهيد لسياسة متوازنة، او ما يمكن اعتباره سياسة وسطية، لا تسقط لبنان في مواجهة مع المجتمعين العربي والدولي، وفي الوقت نفسه لا تعمق الشرخ الداخلي، لا سيما بين الائتلاف الحكومي.
واشارت المصادر لـ"اللواء"،الى ان تأكيد سليمان، ومن طرابلس بالذات، على تمويل المحكمة، تصب في الاتجاه الذي يرى ان لا مناص في هذه المرحلة من الحفاظ على مصداقية لبنان مع قرارات الشرعية الدولية، لكنه تجاه الازمة السورية اتخذ هو والحكومة موقفاً متضامناً مع النظام السوري من قرار تعليق عضويته في الجامعة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً