04 حزيران 2022 - 08:46
Back

ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يبلغ مستوى غير مسبوق منذ 4 ملايين سنة!

بلغ تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في أيار الفائت مستوى أعلى بنسبة 50 في المئة مما كان عليه ما قبل الحقبة الصناعية. Lebanon, news ,lbci ,أخبار سنة., ملايين, أربعة, حوالي, منذ, الأرض, كوكب, الصناعية, الحقبة, قبل, ما, عليه, كان, مما, المئة, في, 50, بنسبة, أعلى, مستوى, الفائت, أيار, بلغ, الجوي, الغلاف, الكربون, أكسيد, ثاني, تركيز, الجمعة, أميركية, وكالة,أفادت,بلغ تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في أيار الفائت مستوى أعلى بنسبة 50 في المئة مما كان عليه ما قبل الحقبة الصناعية.
episodes
ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يبلغ مستوى غير مسبوق منذ 4 ملايين سنة!
Lebanon News

أفادت وكالة أميركية الجمعة بأن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بلغ في أيار الفائت مستوى أعلى بنسبة 50 في المئة مما كان عليه ما قبل الحقبة الصناعية، ولم يسبق أن سُجّل له مثيل على كوكب الأرض منذ حوالي أربعة ملايين سنة.

 
الإعلان
وأوضحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية الأميركية أن سبب هذا الارتفاع الجديد هو الاحترار المناخي العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية وأهمها وسائل النقل وإنتاج الأسمنت وإزالة الغابات وإنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري.
 
ويُذكر أن أيار هو عادةً الشهر الذي تُسجّل فيه كل سنة أعلى مستويات ثاني أكسيد الكربون .
 
وتجاوز تركيز ثاني أكسيد الكربون في أيار 2022 عتبة الـ420 جزءاً في المليون (ppm)، وهي وحدة القياس المستخدمة لتحديد كمية التلوث في الهواء. أما في أيار 2021، فكان هذا المعدل 419 جزءاً في المليون، وفي 2020 كان 417 جزءاً في المليون.
 
وتؤخذ هذه القياسات بواسطة مرصد "ماونا لوا" في هاواي المبني في موقع مرتفع، ما يجنّبه التأثر بالتلوث المحلي.
 
وشرحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي أن مستوى ثاني أكسيد الكربون كان ثابتاً قبل الثورة الصناعية على نحو 280 جزءاً في المليون، وبقي الأمر على هذا المنوال خلال الفترة التي سبقتها والبالغة حوالي ستة آلاف عام.
 
وأشارت الإدارة في بيان إلى أن المستوى المسجّل اليوم قريب من ذلك الذي كان قائماً "قبل 4.1 إلى 4.5 ملايين سنة، أي عندما كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون نحو 400 جزء في المليون أو أكثر".
 
وبحسب الدراسات، فكان مستوى سطح البحر في ذلك الوقت أعلى مما هو اليوم، وكانت غابات شاسعة موجودة في أجزاء من القطب الشمالي.
 
ويُعتبر ثاني أكسيد الكربون أحد غازات الدفيئة التي تساهم في حبس الحرارة، ما يتسبب تدريجياً في الاحترار العالمي، وهو يبقى في الغلاف الجوي والمحيطات آلاف السنين.
 
وذكّرت إدارة المحيطات والغلاف الجوي بأن هذا الاحترار بدأ يؤدي إلى عواقب وخيمة، منها تكاثر موجات الحرارة والجفاف والحرائق والفيضانات.
 
ولاحظ بيتر تانس من الإدارة في بيان أن "الجنس البشري لم يعرف من قبل مثل هذه المستويات الموجودة اليوم من ثاني أكسيد الكربون"، مضيفاً "نعرف ذلك منذ نصف قرن وفشلنا في القيام بأي شيء يُذكر. إلامَ نحتاج لإيقاظنا؟".
الإعلان
إقرأ أيضاً