LBCI
LBCI

نتائج غير متوقعة: الميكروبلاستيك في الهواء أقل بكثير مما كان يعتقد العلماء… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات

علوم وتكنولوجيا
2026-01-22 | 08:28
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نتائج غير متوقعة: الميكروبلاستيك في الهواء أقل بكثير مما كان يعتقد العلماء… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
نتائج غير متوقعة: الميكروبلاستيك في الهواء أقل بكثير مما كان يعتقد العلماء… إليكم ما كشفته أحدث الدراسات

كشفت دراسة علمية جديدة نتائج "مطمئنة نسبيًا" بشأن خطر الميكروبلاستيك المتزايد حول العالم، إذ توصل باحثون من جامعة فيينا إلى أن انبعاثات الميكروبلاستيك في الغلاف الجوي قد تكون أقل بكثير مما كانت تشير إليه تقديرات سابقة.

وبحسب الدراسة، فإن انبعاثات الميكروبلاستيك قد تكون أقل بما يصل إلى 10 آلاف مرة مقارنة بما قدّرته أبحاث سابقة، بعدما اعتمد العلماء هذه المرة على قاعدة بيانات عالمية واسعة بدلًا من الاعتماد على نماذج محدودة أو قياسات من منطقة واحدة فقط، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وجمع الباحثون 2,782 قياسًا لتركيزات الميكروبلاستيك من 283 موقعًا حول العالم خلال الفترة بين 2014 و2024، ثم قارنوا النتائج بالنماذج المتوفرة للوصول إلى تقدير جديد لبصمة الميكروبلاستيك عالميًا.

ورغم أن النتائج تقلل من حجم الانبعاثات المتوقعة، شدد القائمون على الدراسة على أن ذلك لا يعني زوال الخطر، إذ لا يزال الميكروبلاستيك منتشرًا على نطاق واسع، كما أن تأثيراته الصحية والبيئية لم تُحسم بشكل نهائي.

وأظهرت الدراسة أن المصادر البرية تساهم في تلوث الهواء بجسيمات الميكروبلاستيك أكثر بـ20 مرة من المصادر البحرية، مشيرة إلى أن الانبعاثات القادمة من اليابسة إلى الهواء لا تزال ضخمة وتصل إلى نحو 600 كوادريليون جسيم سنويًا.

ويُعرَّف الميكروبلاستيك بأنه شظايا بلاستيكية صغيرة يتراوح حجمها بين ميكرومتر واحد و5 مليمترات، وتنتقل إلى الهواء من اليابسة بسبب تآكل إطارات السيارات واحتكاك المكابح وتحلل البلاستيك في التربة، فيما تنتقل من البحار عبر رذاذ الأمواج.

كما لفت الباحثون إلى أن "الضباب البلاستيكي" بات موجودًا تقريبًا في مختلف مناطق العالم، حتى في أعماق المحيطات، إلا أن فهم دورة انتقاله في الغلاف الجوي ما زال محدودًا، خاصة أن قياسات تركيزاته تختلف بشكل كبير من منطقة إلى أخرى.

وأكدت الدراسة المنشورة في مجلة Nature أن انخفاض الانبعاثات لا يلغي المخاوف، لأن الضرر المحتمل يعتمد على عوامل أخرى مثل حجم الجسيمات وشكلها والمواد الملوثة المرتبطة بها ومدة التعرض، إضافة إلى أن العلماء لا يعرفون بعد ما هو المستوى الآمن لصحة الإنسان والبيئة، مع توقعات بأن الانبعاثات قد ترتفع مستقبلًا.

علوم وتكنولوجيا

متوقعة:

الميكروبلاستيك

الهواء

بكثير

يعتقد

العلماء…

إليكم

كشفته

الدراسات

إكس تؤكد حظر غروك من إنشاء صور تُظهر الأشخاص عُراة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More