LBCI
LBCI

قتلة الأقمار الصناعية: كيف قد تبدو حرب في الفضاء؟

علوم وتكنولوجيا
2026-07-31 | 10:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قتلة الأقمار الصناعية: كيف قد تبدو حرب في الفضاء؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
قتلة الأقمار الصناعية: كيف قد تبدو حرب في الفضاء؟

لطالما بقيت الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض بمنأى إلى حد كبير عن الصراعات العسكرية الحديثة، لكن الفضاء قد لا يظل ملاذاً آمناً في القرن الحادي والعشرين.
 
ففي 24 شباط 2022، وقبل ساعات من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تعطلت آلاف أجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية في أوكرانيا وأجزاء من أوروبا. وتبين لاحقاً أنّ هجوماً إلكترونياً استهدف نظاماً تجارياً للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، في هجوم نُسب إلى روسيا، بهدف إضعاف قدرة الجيش والحكومة الأوكرانيين على التواصل.

ومع تصاعد التوترات في الفضاء، أصبحت الأقمار الصناعية هدفاً محتملاً في أي صراع مستقبلي. فقد رُصد قمران روسيان، "Luch-1" و"Luch-2"، وهما يجريان مناورات قريبة من أقمار صناعية أوروبية مهمة، ما أثار مخاوف من احتمال اعتراض الاتصالات أو حتى محاولة السيطرة على الأقمار المستهدفة.
 
ويرى خبراء أنّ هذه التحركات تشكل امتداداً للحرب الهجينة الروسية، التي تعتمد على وسائل غير عسكرية، مثل تعطيل أنظمة الاتصالات، لاستغلال اعتماد الدول الغربية المتزايد على البنية التحتية الفضائية.

وتطورت منذ الحرب الباردة مجموعة واسعة من أسلحة مكافحة الفضاء القادرة على تعطيل الأقمار الصناعية أو تدميرها، بدءاً من الهجمات الإلكترونية والتشويش وانتحال الإشارات، وصولاً إلى الليزر والنبضات الكهرومغناطيسية والصواريخ.
 
وقد اختبرت الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند قدرات على إسقاط أقمار صناعية بصواريخ، بينما أثارت تجارب مماثلة مخاوف من ظاهرة تُعرف باسم "متلازمة كيسلر"، حيث يؤدي تحطم الأقمار الصناعية إلى انتشار آلاف قطع الحطام في المدار، فتتصادم مع أجسام أخرى وتنتج مزيداً من الحطام، ما قد يجعل استخدام الفضاء أكثر صعوبة لسنوات.

وتزايدت المخاوف في السنوات الأخيرة من احتمال تطوير أسلحة نووية في الفضاء. ففي عام 2022 أطلقت روسيا القمر الصناعي "كوزموس 2553"، الذي اعتبرته الولايات المتحدة لاحقاً جزءاً محتملاً من برنامج روسي لتطوير سلاح نووي فضائي، وهو ما نفته موسكو.
 
كما يجري العمل على تقنيات دفاعية جديدة، بينها أقمار صناعية صغيرة يمكن أن تعمل كـ"حراسلحماية الأقمار المهمة أو مراقبة أقمار أخرى. ويحذر الخبراء من أن تصاعد سباق التسلح الفضائي يزيد خطر سوء التقدير، إذ قد يؤدي أي حادث أو تحطم لقمر صناعي إلى مواجهة غير مقصودة بين القوى الفضائية الكبرى.
 

علوم وتكنولوجيا

الأقمار الصناعية

الأرض

الصراعات العسكرية

الفضاء.

LBCI التالي
قبل أن ترفع بياناتك الطبية إلى الذكاء الاصطناعي… إليك ما يجب أن تعرفه
تشعرون بالغثيان عند استخدام الهاتف في السيارة؟... ميزة في "آيفون" قد تكون الحلّ
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More