LBCI
LBCI

اعتُقد أنها انقرضت منذ أكثر من قرن… "السلاحف الفضائية" تعود إلى موطنها!

علوم وتكنولوجيا
2026-09-15 | 11:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اعتُقد أنها انقرضت منذ أكثر من قرن… "السلاحف الفضائية" تعود إلى موطنها!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اعتُقد أنها انقرضت منذ أكثر من قرن… "السلاحف الفضائية" تعود إلى موطنها!

بعد أكثر من 150 عاماً على اختفائها، عادت سلاحف فلوريانا العملاقة إلى جزيرة فلوريانا في أرخبيل غالاباغوس، في إنجاز بارز لجهود الحفاظ على التنوع البيولوجي.

وكانت هذه السلاحف قد اختفت من الجزيرة في القرن التاسع عشر نتيجة اصطيادها بأعداد كبيرة من القراصنة وصائدي الحيتان، الذين كانوا يحتفظون بها حيّة على متن السفن لاستخدامها مصدراً للغذاء، نظراً لقدرتها على البقاء لفترات طويلة من دون طعام أو ماء. ويُقدّر أنّ ما بين 100 ألف و200 ألف سلحفاة عملاقة اختفت من الأرخبيل خلال نحو قرنين.

وبدأت قصة عودتها باكتشاف مثير عام 2000، عندما عثر باحثون على آلاف السلاحف ذات الأصداف المميزة الشبيهة بالسرج على بركان وولف في جزيرة إيزابيلا. وأُطلق عليها في البداية اسم «السلاحف الفضائية»، لأنّ العلماء لم يعرفوا السلالة التي تنتمي إليها.

وبعد تحليل عينات من دمها وإجراء دراسات جينية، تبيّن أنّ بعضها يحمل جينات سلاحف فلوريانا التي كان يُعتقد أنها انقرضت بالكامل. ويرجّح العلماء أنّ البشر ربما نقلوا هذه السلاحف إلى الجزيرة، بعدما كانت السفن تحمل أعداداً كبيرة منها وتتخلّص من بعضها عند تجاوز الحمولة المسموح بها.

ومنذ اكتشافها، نُقلت 19 سلحفاة تحمل إرثاً وراثياً من سلالة فلوريانا إلى مركز فاوستو ليرينا لتربية السلاحف، حيث انطلقت برامج للتكاثر والحفاظ عليها. وأثمرت هذه الجهود عن ولادة نحو 800 سلحفاة صغيرة، فيما يُتوقع إنتاج نحو 60 أخرى سنوياً.

وفي شباط 2026، أُطلقت 158 سلحفاة صغيرة في جزيرة فلوريانا، مزوّدة بأجهزة تتبّع عبر الأقمار الصناعية، بهدف مراقبة قدرتها على التكيّف مع البيئة وتحديد المناطق المناسبة لتكاثرها مستقبلاً، بالاستفادة من تقنيات وبيانات وفّرتها وكالة ناسا.

وتُعدّ السلاحف العملاقة من العناصر الأساسية في النظام البيئي لغالاباغوس، إذ يصفها العلماء بأنّها "مهندسة النظام البيئي". فهي تستهلك كميات كبيرة من النباتات، وتساعد على نشر البذور لمسافات طويلة، كما تهيّئ مساحات في الغطاء النباتي تستفيد منها أنواع أخرى من الحيوانات.

وتعمل السلطات والمنظمات البيئية، بالتوازي، على مكافحة الأنواع الدخيلة التي أدخلها البشر، مثل الماعز والخنازير والحمير، إضافةً إلى السيطرة على القوارض والقطط التي تهدّد الحياة البرية المحلية.

ورغم أنّ السلاحف التي أُعيد إطلاقها تحمل مزيجاً من جينات سلاحف فلوريانا وسلالات أخرى موجودة في بركان وولف، يعتقد الباحثون أنّ بعض السلاحف النقية وراثياً من سلالة فلوريانا قد تكون لا تزال موجودة في المناطق البرية الواسعة للبركان.

ويؤكد الخبراء أنّ استعادة الأنواع تحتاج إلى وقت طويل، مستشهدين بطبيعة السلاحف نفسها التي تنمو ببطء، لكنها تتميّز بالصبر والقدرة على الاستمرار. وبعد ستة عقود من جهود الحماية، نجحت غالاباغوس في تربية وإطلاق أكثر من 9 آلاف سلحفاة عملاقة في البرية، في نموذج يعكس أهمية العمل المتواصل في إنقاذ الأنواع المهددة.

علوم وتكنولوجيا

سلاحف

سلاحف منقرضة

سلاحف بخطر

اكتشاف سلاحف.

مواد تستخدمها لتنظيف هاتفك قد تتلفه… إليكم الطريقة الآمنة لتنظيفه
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More