LBCI
LBCI

نهاية العالم في 13 تشرين الثاني 2026: الحقيقة الكاملة وراء أخطر تنبؤ ديموغرافي قبل 66 عاماً

علوم وتكنولوجيا
2026-11-06 | 21:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نهاية العالم في 13 تشرين الثاني 2026: الحقيقة الكاملة وراء أخطر تنبؤ ديموغرافي قبل 66 عاماً
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
نهاية العالم في 13 تشرين الثاني 2026: الحقيقة الكاملة وراء أخطر تنبؤ ديموغرافي قبل 66 عاماً

أثارت إعادة تداول دراسة أكاديمية يعود تاريخها إلى ستة عقود موجة شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تزعم اقتراب "نهاية العالم" في يوم الجمعة الموافق 13 تشرين الثاني 2026. وتعود جذور هذا التاريخ إلى بحث ديموغرافي نُشر في مجلة Science الأميركية عام 1960 تحت عنوان مثير هو "يوم القيامة: الجمعة 13 تشرين الثاني 1926".

وأعدّ الدراسة الفيزيائي النمساوي-الأميركي هاينز فون فورستر برفقة الباحثين باتريشيا مورا ولورانس أميوت من جامعة إيلينوي الأميركية. واعتمد الفريق على 24 تقديرًا تاريخيًا لعدد سكان الأرض عبر ألفي عام لتطوير نموذج رياضي يعتمد على "النمو فوق الأسي"، وهو نمو لا يتزايد فيه عدد السكان فحسب، بل تتسارع وتيرة الزيادة نفسها بفضل القدرات البشرية التراكمية على تجاوز الكوابح البيئية. وقاد النموذج الرياضياتي الباحثين إلى استنتاج مفاده أن المنحنى البياني يصل إلى نقطة تفرد يُصبح فيها عدد السكان "لانهائيًا" في منتصف تشرين الثاني 2026، وهي النتيجة التي صُممت توضيحياً كعنوان للبحث بدلاً من كونها تنبؤاً بفناء كوكبي.

ورغم اقتران العنوان بمفهوم "يوم القيامة"، فإن الدراسة لم تتناول أي ظواهر طبيعية أو كوارث فلكية كالاصطدامات الكونية أو انفجارات الشمس. وكان استخدام المصطلح يعبّر عن القيمة الرياضية المجرّدة التي يصل إليها المنحنى عند ثبات ظروف التكاثر، وهو أمر يستحيل تحققه في الواقع الفيزيائي لحتمية تدخّل الموارد والبيئة. وترافق انتشار الخبر مع تداول مقال صحفي للكاتب ميشيل تكلا نُشر في صحيفة "وطني" المصرية عام 1964 يتطرق للتاريخ ذاته، ما أسهم في دمج ادعاءات غير مرتبطة تشير إلى عواصف شمسية أو كوارث مناخية وتطبيقها خطأً على دراسة فون فورستر العلمية.

من جانبه، فنّد الفلكي الأردني عماد مجاهد هذه الادعاءات، مؤكداً أن النشاط الشمسي يخضع لدورات طبيعية اعتيادية لا تشكل أي تهديد لسلامة الأرض، وأنه لا توجد أي مؤشرات فلكية تنبئ بحدث استثنائي في هذا التاريخ.

وتكمن الفجوة الأساسية في نموذج 1960 في افتراضه الخاطئ باستمرار تسارع النمو السكاني بنفس الوتيرة، إذ تشير تقارير الأمم المتحدة الحديثة إلى تراجع معدلات الخصوبة، وتتوقع وصول عدد السكان إلى ذروة قدرها 10.3 مليار نسمة في ثمانينيات هذا القرن قبل أن يبدأ بالانخفاض، مما ينفي فرضية التضخم اللانهائي ويؤكد أن الشائعات مجرد قراءة مجتزأة لبحث قديم.
 

منوعات

علوم وتكنولوجيا

نهاية العالم

13 تشرين الثاني 2026

تنبؤ.

تجسّس ذكي وميكروفونات مفتوحة: تلفزيونك الذكي يراقب ما تشاهده… كيف تحمي خصوصيتك؟
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More