22 أيار 2020 - 11:14
Back

السيد نصرالله: إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وقادرون أن نكون اقوياء وأن نحافظ على سيادتنا

كلمة الأمين العام لحزب الله بمناسبة يوم القدس العالمي Lebanon, news ,lbci ,أخبار القدس, لبنان,نصرالله,كلمة الأمين العام لحزب الله بمناسبة يوم القدس العالمي
episodes
السيد نصرالله: إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وقادرون أن نكون اقوياء وأن نحافظ على سيادتنا
Lebanon News
رأى الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله أن "إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وتخشى الذهاب الى حرب وتدرس ما تقوم به بدقة وقدرات المقاومة في لبنان تعاظمت".

وقال نصرالله: "قادرون أن نكون اقوياء في لبنان وأن نحافظ على سيادتنا ونستعيد مياهنا الاقليمية وألا نموت من الجوع".
 
وتطرق الى موضوع كورونا، داعياً اللبنانيين والمقيمين الى التشدد والالتزام وتحمل المسؤولية، مشيراً الى أنه "إذا انهار النظام الصحي سنكون امام تفشٍ كبير للفيروس".
الإعلان

وبمناسبة يوم القدس العالمي، رأى السيد حسن نصر الله في خطاب له أن "الحق لا يسقط بتقادم الزمن وما أُخذ بالسرقة والاغتصاب لا يصبح شرعيا، ولو اعترف به كل العالم ولا يحق لأحد سواء كان فلسطينياً أو عربياً أو غير ذلك أن يهب جزءاً من فلسطين لغير أهلها".

وأضاف أن "المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت، ومعارك التحرير تستنزف سنوات طويلة وطول زمن المعركة لا يجوز أن يكون سبباً لليأس أو تبريراً للعجز".

وتابع قائلاً: "فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطيني ويجب أن تعود إليه، ونحن سنصلي في القدس ونحن اليوم أقرب ما نكون إلى تحريرها"، مشيراً الى أن "يوم القدس يأتي أيضا بالتزامن مع ذكرى انتصار 25  أيار عام 2000 في لبنان، الذي أسس لانتصارات وتحولات كبرى في المنطقة وفلسطين ومواجهة المشروع الصهيونية وتحرير فلسطين، ويأتي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين التي أسست لقيام هذا الكيان الصهيوني الغدة السرطانية الشر المطلق وما تبعه من نتائج في هذه المقاومة".

وأكد نصر الله أن "موقفنا من قضية فلسطين والقدس والمقدسات والكيان الغاصب هو موقف عقائدي وشرعي وإيماني وإنساني وأخلاقي، ومشتبه ومخطئ من يراهن أنه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع".

وشدد على أن "مسؤولية استعادة الأرض والمقدسات هي مسؤولية الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولكنها أيضاً مسؤولية الأمة".

وأورد السيد نصرالله "تصنيفات عن واقع بعض الدول العربية تجاه فلسطين وانتقال بعضها إلى موقع الصديق مع اسرائيل"، وقال: "هناك دول ما زال لها موقف من قلب الصراع، وفي مقدمها سوريا وإيران وحركات مقاومة في المنطقة".

وامتدح "الموقف الشعبي في هذه الدول"، مشيرا الى "دول عربية مساندة لاسرائيل".

وعرض لـ"النظرة الأميركية تجاه إيران، والتي تتهمها بأنها مركز الثقل في دعم المقاومة. ولذلك، تعمل على استهدافها"، وقال إن "انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي كان من باب الرهان على تغيير الوضع في ايران، لكن هذا الرهان فشل بسبب صمود إيران وشعبها".

وأشار إلى "فشل رهان قيام أميركا بشن حرب على ايران، وباءت خيبات إسرائيل بالفشل في تحريضها لشن هذه الحرب"، ساخرا من "رهان إسرائيل على كورونا بأنه سيؤدي الى قيام مشاكل تضعف ايران"، وقال: "لقد حصل العكس، إذ خرجت إيران من هذه المحنة بقوة وتجاوز للصعوبات".

وأضاف: "هناك رهانات على أن تؤدي العقوبات على ايران الى إضعاف دعمها لمحور المقاومة، لكن هذا الرهان فشل أيضا".

واعتبر نصرالله أن "ما حصل في العراق أخيرا يتنافى مع طموحات المشروع الصهيوني بتدمير العراق، اضافة الى هزيمة التكفيريين في العراق، وهذا يخدم المقاومة".

إقرأ أيضاً