13 تشرين الثاني 2020 - 07:19
Back

ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار في الفيليبين إلى 14 قتيلا

ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار في الفيليبين Lebanon, news ,lbci ,أخبار اعصار,السلطات الفيليبينة,ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار في الفيليبين
episodes
ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار في الفيليبين إلى 14 قتيلا
Lebanon News
أعلنت السلطات الفيليبينة الجمعة أن حصيلة ضحايا الإعصار الذي ضرب أجزاء عديدة من الأرخبيل ارتفعت إلى 14 قتيلا، بينما تشهد مناطق عدة فيضانات. 
 
وقال رئيس الدفاع المدني ريكاردو جالاد إن الإعصار أسفر عن سقوط 14 قتيلا وثمانية جرحى و14 مفقودا. 
 
وأوضحت السلطات أنها لا تزال تتحقق من أسباب وفاة بعض الأشخاص، ما يشير إلى أن عدد القتلى قد يرتفع. 
الإعلان
 
من جهته، قال الجيش إن الإعصار أدى إلى مقتل 39 شخصا وفقدان 22 آخرين.
 
وهطلت أمطار غزيرة أثناء مرور الإعصار الثالث الذي يضرب الفيليبين خلال عدة أسابيع، متسببا بفيضانات كبيرة خصوصا في مانيلا ومقاطعات على تخوم العاصمة. 
 
ومع انحسار المياه، بدأ السكان العودة إلى منازلهم لتقييم حجم الأضرار.
 
وفي ماريكينا سيتي أحد الأحياء الأكثر تضررا في العاصمة، تغطي الوحول غسالات وأجهزة تلفزيون وقطع أثاث ودراجات في الشوارع بينما يقوم السكان بإزالة الركام. 
 
وما زال مئات الآلاف من المنازل بدون كهرباء في جزيرة لوسون الأكثر اكتظاظا بالسكان في الأرخبيل، التي ضربها "فامكو" الأربعاء والخميس متسببا بانهيارات أرضية وسقوط أشجار وقطع طرق.
 
وتحاول السلطات تنظيم توزيع المواد الغذائية والمواد الأساسية على الضحايا الذين تضرر معظمهم من الإعصارين السابقين "مولاف" و"جوني" من قبل. وكان هذان الإعصاران أديا إلى سقوط عشرات القتلى وتدمير عشرات الآلاف من المنازل وحرمان مناطق بأكملها من التيار الكهربائي لأسابيع.
 
ودفاعا عن أداء السلطة التنفيذية خلال الإعصار الأخير، قال المتحدث باسم الرئيس هاري روكي إن الحكومة "تحركت بسرعة". وأضاف "لسوء الحظ، لم نتمكن من فعل أي شيء ضد الارتفاع السريع لمنسوب المياه  لكننا عملنا بطريقة تجعلنا لا ننسى أحدا".
 
وتقول السلطات إن كثيرين تجاهلوا أوامر الإخلاء وعلقوا في منازلهم مع الارتفاع المفاجئ في منسوب المياه. 
 
ونشرت الشرطة وجنود وعناصر خفر السواحل للمساعدة في جهود الإغاثة، بما في ذلك استخدام قوارب للوصول إلى آلاف العالقين.
 
وأدى وباء كوفيد-19 إلى تعقيد عمليات الإغاثة.
 
وتذكر الفيضانات الشديدة التي ضربت مانيلا ومقاطعة ريزال المجاورة بما حدث في  2009 عندما أودى الإعصار "كيتسانا" بحياة المئات.
 
الإعلان
إقرأ أيضاً