28 آب 2022 - 17:20
Back

كابول تتهم باكستان بالسماح للمسيّرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي لدخول أفغانستان

زير الدفاع في حكومة طالبان: ندعو باكستان الى عدم استخدام مجالها الجوي ضدنا Lebanon, news ,lbci ,أخبار طالبان, المسيّرات الأميركية, باكستان,أفغانستان,زير الدفاع في حكومة طالبان: ندعو باكستان الى عدم استخدام مجالها الجوي ضدنا
episodes
كابول تتهم باكستان بالسماح للمسيّرات الأميركية باستخدام مجالها الجوي لدخول أفغانستان
Lebanon News
اتهم وزير الدفاع في حكومة طالبان محمد يعقوب باكستان بالسماح للطائرات المسيرة الأميركية باستخدام مجالها الجوي لاختراق الأجواء الأفغانية.
      
وتأتي اتهامات الوزير الأفغاني بعد نحو شهر من إعلان الرئيس جو بايدن مقتل أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة في كابول بضربة شنّتها طائرة مسيّرة أميركية.
الإعلان
 
واشار يعقوب في مؤتمر صحافي في كابول إلى أن الطائرات المسيرة الأميركية لا تزال تُشاهد حاليًا فوق كابول مخترقة المجال الجوي الأفغاني من باكستان. وقال: "معلوماتنا تشير إلى أنها تدخل أفغانستان من باكستان وتستخدم الأجواء الباكستانية".
      
وأضاف: "ندعو باكستان الى عدم استخدام مجالها الجوي ضدنا".
      
وذكرت وكالة "فرانس برس" أنه تعذر الاتصال بالجيش الباكستاني للتعليق على تصريحات الوزير الأفغاني، لكن إسلام أباد نفت بعد مقتل الظواهري، أن تكون سمحت للأميركيين باستخدام مجالها الجوي.
      
واعتبر يعقوب نشر مسيرات أميركية في سماء أفغانستان "غزوًا واضحًا لأفغانستان ولمجالها الجوي من قبل الأميركيين". وقال: "انهم يفعلون ذلك بلا حياء. ندين هذا العمل غير القانوني ونطالب الأميركيين بالتوقف عنه".
      
وأطاحت الولايات المتحدة بأول حكومة لطالبان في عام 2001 بعد أن رفض المتشددون تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب هجمات 11 أيلول.
      
ولطالما أكدت حركة طالبان أن لا معلومات لديها حول وجود الظواهري في كابول، وأنها تجري تحقيقًا بهذا الصدد.
      
وقال يعقوب ان مقتل زعيم القاعدة "ادعاء أميركي وهو مثار تحقيق، لا نملك تفاصيل بهذا الصدد حتى الانتهاء من التحقيق".
 
وقتل الظواهري الذي خلف أسامة بن لادن، في أول هجوم أميركي معروف على هدف في أفغانستان منذ أن سحبت واشنطن قواتها من البلاد في 31 آب 2021، بعد أيام من عودة طالبان إلى السلطة. 
      
وتوترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان منذ استولت طالبان على السلطة العام الماضي، إذ اتّهمت إسلام أباد مجموعات مسلّحة بشن هجمات متكررة من الاراضي الأفغانية. وهو ما تنفيه طالبان. 
      
وتصاعد التوتر بين البلدين أكثر عندما تسببت الضربات الجوية الباكستانية في شرق أفغانستان في مقتل وإصابة عشرات الأشخاص في نيسان.
الإعلان
إقرأ أيضاً