08 أيلول 2022 - 16:24
Back

تشارلز يُتوج أخيرًا ملكًا باسم تشارلز الثالث

تشارلز يُتوج أخيرًا ملكًا باسم تشارلز الثالث Lebanon, news ,lbci ,أخبار تشارلز الثالث, ملك,تشارلز,تشارلز يُتوج أخيرًا ملكًا باسم تشارلز الثالث
episodes
تشارلز يُتوج أخيرًا ملكًا باسم تشارلز الثالث
Lebanon News
بعد طول انتظار، عُين الأمير تشارلز البالغ من العمر 73 عامًا والذي قلما أحبه شعبه أو حتى فهمه، ليصير الملك تشارلز الثالث الخميس بعد وفاة والدته إليزابيث الثانية.
      
وهو تولى العرش في سن مواتية للتقاعد أكثر منه للقيام بإصلاحات كبرى، وبعد 70 عامًا من تعيينه وريثًا للعرش، وهي مدة قياسية في تاريخ الملكية البريطانية، وذلك فور وفاة الملكة بحكم مقولة لاتينية قديمة "ريكس نونكوام موريتور" (الملك لا يموت). 
الإعلان
      
وأكد مكتبه في المساء أن اسمه سيكون تشارلز الثالث، بعد وقت قليل من توجيه رئيسة الوزراء ليز تراس التحية للعاهل الجديد الذي خاطبته قائلة "اليوم، ينتقل التاج، كما حصل منذ اكثر من الف عام، الى ملكنا الجديد، رئيس دولتنا الجديد، جلالة الملك تشارلز الثالث". طلبت الملكة الراحلة الثلاثاء من تراس تشكيل الحكومة الجديدة لدى زيارتها لها في قصر بالمورال.
      
وسيُتوج تشارلز رسميًا في غضون بضعة أسابيع على الأقل، بعد تخطي صدمة وفاة إليزابيث الثانية المحبوبة التي رحلت عن 96 عامًا، في احتفال مهيب، لا مثيل له في أوروبا.
      
إليزابيث نفسها تُوجت في حزيران 1953، بعد 16 شهرًا من إعلانها ملكة. كان ذاك أخر احتفال بتتويج عاهل بريطاني حضره 8250 شخصًا في كنيسة دير وستمنستر آبي، وفق بوب موريس، مؤلف العديد من الكتب حول مستقبل النظام الملكي. 
      
ويتوقع  موريس أن يحبذ تشارلز "تتويجا أسرع وأصغر"، لكن كل شيء يتوقف على الموعد، لتجنب الشتاء. 
      
وستصبح زوجته الثانية كاميلا زوجة الملك، وهي أمنية عبرت عنها الملكة في شباط الماضي. وهو موضوع حساس بالنسبة للبريطانيين. بعد زواجها من الأمير تشارلز في عام 2005، اختارت كاميلا عدم الحصول على لقب أميرة ويلز المرتبط بالأميرة ديانا التي خانها تشارلز معها لسنوات.
     
إنه مصير غريب يواجهه هذا الأمير صاحب الشخصية المتفردة. 
      
وتشارلز المولود في 14 تشرين الثاني 1948، صار بصفته الابن الأكبر وريث العرش في عمر 3 سنوات و 3 أشهر، في شباط 1952، عندما أصبحت الأميرة إليزابيث ملكة في سن 25 عامًا، بعد وفاة والدها جورج السادس. 
      
منذ توليه مهامه الرسمية الأولى في السبعينات، كان دور أمير ويلز هو "دعم جلالة الملكة، بصفتها محور الفخر الوطني". وهكذا رحب نيابة عنها بكبار الشخصيات في المملكة المتحدة وحضر مآدب عشاء رسمية وسافر إلى مئة دولة ومنح آلاف الأوسمة وحضر الافتتاحيات وكرّم الأبطال وكتب أو سجل عددًا لا يحصى من رسائل التشجيع أو التهنئة. 
     
ولقد حل محل والدته بشكل متزايد مع تدهور حالتها الصحية. وفي أيار، ألقى لأول مرة بدلًا منها خطاب العرش في البرلمان، وهي واحدة من أهم وظائفه الدستورية. 
الإعلان
إقرأ أيضاً