دعا الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس إلى منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
وقال: “رؤيتنا للسلام واضحة نريد دولة فلسطينية تعيش إلى جنب إسرائيل وسلامًا متبادلًا وأمنا للجميع كما نريد عودة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ودولة فلسطينية غير مسلحة تعيش جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل”.
وأضاف: “شعبنا باق على أرضه ولن يقبل التهجير فالاحتلال والاستيطان لا يصنعان حلًا”.
وحذّر من مخطط إي 1 الاستيطانيّ الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها ويمنع إقامة دولة فلسطينية.
ولفت عبّاس إلى أنّ إسرائيل تحتجز قسرًا أكثر من 6 مليارات دولار من أموال الشعب الفلسطينيّ، مطالبًا فورًا بالإفراج عنها.
كما لفت إلى تسارع التوسع الاستيطانيّ وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأوضح أنّ الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية.
وقال عبّاس: “منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات”.
وندّد بالإجراءات العقابية ومنع فلسطين من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم.