تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "نقاشات مثمرة" مع إيران رغم تعثّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع استبعاده شنّ هجوم جديد عليها قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الولايات المتحدة في تشرين الثاني.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "نجري نقاشات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
أضاف "أريد أن أوضح للجميع أنه في وقت تعاني إيران وضعا سيئا للغاية، اقتصاديا وعسكريا، وفي حين سيبقى الحصار (البحري الأميركي) مفروضا بقوة كاملة... لن نشنّ هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر".
وقال ترامب إن "النفط يتدفق بأعداد قياسية من البراميل عبر مضيق هرمز، 22 مليون برميل الليلة الماضية لوحدها، من دون أن يخرج برميل من إيران أو يدخلها!".
وأتت تصريحات ترامب فيما واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الخميس، بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وفي ظل كل هذه المخاوف، أفادت مجلة "ذي أتلانتيك" الأربعاء أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون وضع خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها حزب ترامب الجمهوري غالبيته في الكونغرس.
وجاء في التقرير أن حجم الضربات وأهدافها لا تزال موضع نقاش، مشيرا إلى أن عملية أوسع نطاقا قد تكون قيد الإعداد لما بعد الانتخابات.
وبحسب المجلة، لا يعتقد مؤيدو هذه الضربات حتى أنها سترغم إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يأملون أن تشكل عرض قوة قبل الانتخابات.
وفي تقرير مماثل نشرته "نيويورك تايمز" الخميس، أشارت الصحيفة إلى أن الخطط قيد الإعداد رغم "تردد" ترامب.