أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ أكثر من 250 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ آب، أي بُعيد استئناف الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين.
وأوضج المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش للصحافيين في جنيف، أنّ المنظمة "تشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم وضع النزوح في اليمن، إذ تجاوز عدد النازحين حاجز الـ250 ألف شخص”.
ولفت إلى أنّ هؤلاء الأشخاص "نزحوا داخل اليمن ما بين الأول من آب و17 تشرين الأول".
وقال سالتمارش إنّ محافظة تعز في غرب البلاد تُشكل "مصدر قلق بالغ"، كونها "المصدر الرئيسي للنزوح، إذ تنطلق منها 76% من حالات النزوح وتستضيف 52% من النازحين الجدد".
وأكد سالتمارش أن "صعوبات الوصول إلى المناطق المعنية لا تزال تعرقل العمليات الإنسانية والتنقلات"، لا سيما من مخيم خراز في ولاية لحج (جنوب) الذي يأوي نحو 10 آلاف شخص وإليه.
وأشار إلى أن أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من الصومال وإثيوبيا، ما زالوا في اليمن، و"هم من الأكثر تضررا من تجدد الصراع".