ولا شك أن هذا الفريق الذي أسسه ويُشرف عليه طوني جرماني، يدرك جيداً صعوبة المهام الملقات على عاقته، فرغم أن عمره لم يتخطَ الـ 3 سنوات في عالم السرعة إلاّ أن أحلامه وطموحاته كبيرة، لذا يقول جرماني بهذا الشأن: "لا نعيش من دون أن نحلم، ومن لا يحلم لا يمكن أن يتقدم، ونحن نحلم بأن نجد التمويل المناسب لإستقدام سيارات من مستوى عالمي (آر،آر،سي أو آر5)، ولكن ذلك غير متوفر في الوقت الحاضر بسبب إرتفاع كلفة هذه السيارات التي تصل الى حوالى نصف مليون يورو".
وبرغم الحاجز المالي إلاّ أن هذا الفريق يعمل بدون كلل من أجل حفر إسمه داخل المراحل الخاصة السرعة وفي سباقات تسلق الهضبة والسرعة، وسيكون جاهزاً للمشاركة في رالي لبنان الدولي مع 5 سائقين، وهم: جوزيف هندي (ميتسوبيشي لانسر إيفو10)، إيدي أبو كرم (إيفو10) وشقيقه إميل (إيفو9)، روبير أعرج (رينو كليو آر3) وطوني أبي جبرايل (إيفو9).
"بدأنا العام بشكل جيد في رالي الربيع مع جوزيف هندي، الذي كان ينافس على المركز الثاني قبل أن يتراجع بسبب مشكلة ميكانيكية، وإيدي أبو كرم الذي حلّ ثالثاً، بينما عاد هندي للتألق في رالي الصيف فكان يسجل أسرع الأوقات خلف روجيه فغالي قبل أن يتعرض لحادث، بينما تعرض إيدي أيضاً لحادث وإنسحب" قال جرماني ملخصاً تأدية سائقيه هذا العام، ثم تابع وهو يُقيّم الإنجازات: "فزنا بلقب الـ "أف2" في بطولة لبنان للراليات مع السائق روبير أعرج الذي هيمن على هذه الفئة في راليي الربيع والأرز، بينما عاد لقب هذه الفئة في رالي الصيف الى السائق هنري مسعد، الذي بدوره حضّر سيارته الـ "رينو كليو آر،أس"عند فريق "تي،جي رالي سكيلز.
وفي الجولة الثالثة من بطولة لبنان لسباقات الهضبة حلّ هندي ثانياً وإيدي ثالثاً ضمن سيارات المجموعة "ن"، كما إحتل روبير أعرج المركز الثاني ضمن سيارات الدفع الأمامي، بعدما كان حلّ أول في الجولتين الاولى والثانيةليحرز لقب البطولة وليجمع لقبي الراليات وتسلق الهضبة معاً هذا الموسم".
ويؤكد جرماني أنه منذ نهاية رالي الأرز بدأ فريقه التحضير لرالي لبنان الدولي، غير أن المشكلة الأساسية أو "نقطة الضعف" أو "القطعة الضائعة" كما وصفها التي تواجه فريقه ليست في تحضير السيارات وجعلها قادرة على المنافسة على أعلى المستويات، بل مسألة تحضير السائقين والملاحين وذلك بسبب واقع أن روبير أعرج وهندي وطوني أبي جبرايل يعملون في الخارج ولا يملكون الوقت الكافي للتحضير بشكل جيد جداً للأحداث الرياضية، وقال: "3 أيام للتحضير لأحد الراليات هي مدة غير كافية، وبإستثناء رالي الربيع، كان الوقت ضدنا من ناحية التحضير، ونفس المشكلة تتكرر في رالي لبنان لأن الشباب لا يمكنهم أن يحضروا قبل فترة طويلة من إنطلاق موعد المنافسات".
وتعم فريق "تي،جي رالي سكيلز" أجواء المحبة والإلفة من "الكبير الى الصغير"، وبفضل جهود المدير جوزيف كميد وعائلة الفنيين والميكانيكيين والسائقين والملاحين، بينما يُتابع طوني حديثه قائلاً: "نتمنى أن نتمكن من حلّ مشكلة الوقت العام المقبل، فالسائق لا يكتسب الخبرة إلاّ مع خوض العديد من التجارب والتمارين. ونحن نعمل ونقوم بتحضير السيارات من دون أي مشكلة تُذكر ونعمل على تطوير تأديتها وقوتها، والناس تشهد على ذلك وليس أنا من يقول هذا الكلام...".
وعن المرحلة الإستعراضية التي ستُكلل إنطلاقة رالي لبنان الدولي قال: "نحن نطالب بإقامة مرحلة إستعراضية منذ 3 أعوام، فهي في ناحية والرالي في ناحية أخرى، وكنا نتمنى لو تمت إعادتها مرتين لما لها من فائدة إعلامية وجماهيرية