LBCI
LBCI

حمية خالية من الغلوتين: هل هي وهم صحي؟... خبراء يحذّرون: قد تضر أكثر مما تنفع!

صحة وتغذية
2026-03-25 | 08:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حمية خالية من الغلوتين: هل هي وهم صحي؟... خبراء يحذّرون: قد تضر أكثر مما تنفع!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
حمية خالية من الغلوتين: هل هي وهم صحي؟... خبراء يحذّرون: قد تضر أكثر مما تنفع!

كانت الأطعمة الخالية من الغلوتين في السابق مخصّصة لفئة محدودة من الأشخاص المصابين بمرض السيلياك، لكنها اليوم تحوّلت إلى ظاهرة غذائية واسعة، مع أقسام كاملة مخصّصة لها في المتاجر، وسوق يُقدّر بمئات الملايين سنويًا.

لكن اللافت أن عدد المصابين بمرض السيلياك – وهو اضطراب مناعي مزمن يسببه تناول الغلوتين الموجود في القمح والشعير – لا يتجاوز نسبة محدودة من السكان، في حين أن ما بين 10 إلى 15% من الأشخاص يتبعون حمية خالية أو منخفضة الغلوتين، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

هل الجميع بحاجة إليها؟

ويحذّر الأطباء من أن كثيرين قد يهدرون أموالهم من دون فائدة، إذ تزيد تكلفة المنتجات الخالية من الغلوتين بنسبة تصل إلى 35%، وقد يعرّضون أنفسهم لمخاطر صحية مثل نقص العناصر الغذائية أو حتى زيادة الوزن.

ويؤكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن دائمًا في الغلوتين نفسه، بل قد تكون في مكونات أخرى في القمح، ما يعني أن تجنّب الغلوتين لن يحل المشكلة بالضرورة.

ما هو مرض السيلياك؟

بالنسبة للمصابين بمرض السيلياك، حتى كميات ضئيلة جدًا من الغلوتين يمكن أن تكون سامة، إذ يهاجم الجهاز المناعي بطانة الأمعاء، ما يؤدي إلى التهابات واضطرابات في امتصاص العناصر الغذائية.

وتظهر الأعراض خلال ساعات، وتشمل: الإسهال، القيء، آلام البطن والانتفاخ، كما أنها قد تمتد لنشمل: تقرّحات الفم، آلام المفاصل، الصداع وانخفاض الخصوبة.

وفي حال عدم العلاج، قد يؤدي المرض إلى مضاعفات خطيرة مثل هشاشة العظام أو حتى سرطان الأمعاء.

تشخيص ذاتي… وخطر خفي

وتشير الدراسات إلى أن نحو 82% من الأشخاص الذين يتبعون حمية خالية من الغلوتين لم يتم تشخيصهم رسميًا بمرض السيلياك.

ويرى الخبراء أن كثيرين يعتمدون على اختبارات منزلية غير دقيقة، في حين أن تشخيص عدم تحمّل الغلوتين لا يتم إلا بعد استبعاد مرض السيلياك طبيًا.

هل الغلوتين هو المشكلة فعلًا؟

ولفتت أبحاث حديثة إلى أن مركبات أخرى مثل "الفروكتانات" – وهي سكريات صعبة الهضم – قد تكون السبب الحقيقي لأعراض مثل الانتفاخ والغازات.

وفي دراسة، تبيّن أن الأشخاص الذين اعتقدوا أنهم يعانون من حساسية الغلوتين، لم تظهر لديهم أعراض إضافية عند تناوله مقارنة بعوامل أخرى، ما يشير إلى أن الاعتقاد بحد ذاته قد يلعب دورًا.

موضة أم ضرورة؟

ويلجأ البعض إلى الحمية الخالية من الغلوتين لأسباب صحية عامة أو بتأثير من المشاهير، لكن لا يوجد دليل علمي قوي على أن الغلوتين يسبب التهابات لدى الأشخاص الأصحاء.

كما أن البدائل الخالية من الغلوتين غالبًا ما تكون: أكثر معالجة صناعيًا، أعلى في الدهون والسكريات وأقل في الألياف والفيتامينات، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى.

هذا ويشدد الخبراء على أن اتباع حمية خالية من الغلوتين من دون سبب طبي واضح قد يؤدي إلى تأخير تشخيص أمراض خطيرة، مثل سرطان الأمعاء.

صحة وتغذية

خالية

الغلوتين:

صحي؟...

خبراء

يحذّرون:

تنفع!

علامة شائعة قد تدّل على الإصابة بسرطان الكبد... والخبراء يحذّرون!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More