LBCI
LBCI

هل يحمي "الكيتو" دماغك من الألزهايمر؟... دراسة تكشف فوائده المذهلة للخلايا العصبية

صحة وتغذية
2026-06-24 | 07:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل يحمي "الكيتو" دماغك من الألزهايمر؟... دراسة تكشف فوائده المذهلة للخلايا العصبية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
هل يحمي "الكيتو" دماغك من الألزهايمر؟... دراسة تكشف فوائده المذهلة للخلايا العصبية

كشفت مراجعة بحثية حديثة، نقلتها صحيفة "إندبندنت"، أنّ نظام الكيتو الغذائي قد يساهم في إبطاء شيخوخة الدماغ، ما قد يساعد في الوقاية من الأمراض التنكسية العصبية المرتبطة بالتقدّم في السن، مثل ألزهايمر وباركنسون.

ويعتمد نظام الكيتو على تناول الأطعمة الغنية بالدهون والمنخفضة بالكربوهيدرات، ما يدفع الجسم إلى تغيير مصدر طاقته الأساسي من الغلوكوز إلى الكيتونات، فيبدأ بحرق الدهون بدلاً من السكريات. وإلى جانب فعاليته في خسارة الوزن، تشير الأبحاث إلى أنّه قد يقدّم فوائد واعدة لصحة الدماغ من خلال تحسين كفاءة استخدامه للطاقة.

وفي الظروف الطبيعية، تعتمد خلايا الدماغ بشكل أساسي على الغلوكوز للحصول على الطاقة. إلا أنّ أدمغة المصابين بالأمراض التنكسية العصبية غالباً ما تواجه صعوبة في استخدام الغلوكوز بفاعلية.

وهنا يبرز دور نظام الكيتو، إذ يحفّز الكبد على إنتاج الكيتونات لتكون مصدراً بديلاً ومستداماً للطاقة، ما يساعد على تزويد خلايا الدماغ بالوقود اللازم حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض.

كما أظهرت بعض الدراسات أنّ هذا النظام قد يساهم في تقليل أنواع من بكتيريا الأمعاء المرتبطة بالالتهابات المزمنة. ويُعدّ هذا الأمر مهماً، نظراً إلى أنّ أحد العوامل المشتركة بين ألزهايمر وباركنسون يتمثل في اضطراب وظائف الميتوكوندريا، وهي المراكز المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا.

وعندما تتعطل هذه المراكز، قد تتراكم الجزيئات الضارة وتزداد الالتهابات، ما يسرّع تلف الخلايا العصبية. وفي المقابل، تشير الأبحاث إلى أنّ نظام الكيتو قد يساعد في تنشيط الآليات الطبيعية لتنظيف الخلايا والتخلّص من الفضلات والبروتينات السامة المرتبطة بتدهور وظائف الدماغ.

وبناءً على هذه النتائج، يرى بعض الباحثين أنّ النظام قد يساهم في تحسين الذاكرة ومستويات الطاقة ونوعية الحياة لدى بعض مرضى ألزهايمر وباركنسون.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أنّ هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات طويلة الأمد، كما أنّ الالتزام بنظام الكيتو الصارم قد يشكل تحدياً لبعض الأشخاص، خصوصاً كبار السن.

وقد يعاني البعض عند بدء هذا النظام من أعراض جانبية مؤقتة، مثل الصداع، والإرهاق، والغثيان، والدوار، لذلك يشدد المختصون على ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل اتباعه.

صحة وتغذية

"الكيتو"

دماغك

الألزهايمر؟...

دراسة

فوائده

المذهلة

للخلايا

العصبية

الحر الشديد لا يعني التوقف… هكذا تمارس الرياضة بأمان في الصيف
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More