LBCI
LBCI

جلدك يكشف أسرار صحتك... علماء: الإكزيما والحكّة قد تكونان إنذاراً لأمراض أعمق

صحة وتغذية
2026-06-30 | 04:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جلدك يكشف أسرار صحتك... علماء: الإكزيما والحكّة قد تكونان إنذاراً لأمراض أعمق
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
جلدك يكشف أسرار صحتك... علماء: الإكزيما والحكّة قد تكونان إنذاراً لأمراض أعمق

أعادت دراسات ومراجعات طبية حديثة تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الجلد كعضو حيوي متكامل يتجاوز كونه مجرد غلاف خارجي للجسم. فقد أكد العلماء أن مشكلات مثل الجفاف والحكة والإكزيما لا تُعدّ أعراضاً موضعية عابرة فحسب، بل قد تكون مؤشرات مبكرة على ضعف حاجز البشرة واضطراب "الميكروبيوم الجلدي".

ويُقصد بالميكروبيوم الجلدي مجتمع الكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش على سطح الجلد وتساهم في تنظيم المناعة والحفاظ على صحة البشرة. وعندما يختل هذا التوازن، قد تزداد قابلية الجسم للإصابة باضطرابات مناعية وأمراض تؤثر في أجهزة متعددة.

وتكشف البيانات العلمية عن وجود ارتباط وثيق بين ضعف حاجز الجلد وتطور ما يُعرف بـ"المسار التأتبي"، وهو تسلسل مرضي يبدأ غالباً في مرحلة الرضاعة بالتهاب الجلد التأتبي (الإكزيما)، ثم يتطور لاحقاً إلى حساسية الطعام والربو والتهاب الأنف التحسسي.

كما تشير الدراسات إلى أن أكثر من 60% من الأطفال المصابين بالإكزيما الشديدة قد يُصابون بالربو لاحقاً، ما دفع الباحثين إلى تبني مفهوم "التعدد المرضي التأتبي"، الذي يفسّر ظهور هذه الاضطرابات معاً نتيجة خلل مبكر في الحاجز الجلدي والاستجابة المناعية.

ويحتضن الجلد منظومة معقدة تضم مئات الأنواع من البكتيريا والفطريات والفيروسات النافعة، التي تساعد في ضبط الاستجابة المناعية وإنتاج مركبات مضادة للميكروبات.

إلا أن هذا التوازن الدقيق يتعرض اليوم لضغوط متزايدة نتيجة الاستخدام المفرط للمطهّرات والمضادات الحيوية ومستحضرات العناية المختلفة، إضافة إلى العوامل البيئية مثل أشعة الشمس والتلوث وتقلبات الطقس. وقد يؤدي ذلك إلى نمو أنواع بكتيرية انتهازية تُحفّز الالتهابات وتؤثر في أجهزة أخرى من الجسم.

ورغم تزايد الأدلة التي تربط اضطرابات الجلد بأمراض جهازية مثل السمنة والسكري وبعض الاضطرابات المناعية، يؤكد العلماء أن إثبات العلاقة السببية بشكل قاطع ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية.

وفي المقابل، يتجه الباحثون إلى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل التغيرات الدقيقة في الميكروبيوم الجلدي، بهدف التنبؤ بالأشخاص الأكثر عرضة للأمراض التحسسية وتطوير علاجات موجهة تعيد التوازن إلى الجلد قبل تفاقم المشكلات الصحية وانتشارها.
 

صحة وتغذية

أسرار

صحتك...

علماء:

الإكزيما

والحكّة

تكونان

إنذاراً

لأمراض

LBCI التالي
ليس الدواء وحده... ساعة تلقي علاج السرطان قد تحدد فرص النجاة
الأهل على الهاتف... والأبناء يدفعون الثمن: دراسة تكشف التأثير الصادم للتجاهل الرقمي
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More