غالباً ما تثير الدوخة قلق مَن يشعر بها، خصوصاً إذا تكرّرت بشكل يوميّ. ويشرح موقع Medlineplus أنّ الشعور بالدوار غالباً ما يحدث فجأةً لبعض الثواني أو الدقائق عندما يحرّك الشخص رأسه.
وقد تترافق الدوخة مع عوارض مثل ضعف الرؤية، طنين الأذنين، فقدان السمع، اختلال التوازن، والغثيان والقيء.
ويمكن أن ينجم الشعور بالدوخة عن أسباب متنوّعة أو نتيجةً لحالات صحية تشمل:
- انخفاض مستوى السكر أو ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب
- القلق والتوتّر
-الآثار الجانبية لبعض الأدوية
- جفاف الجسم أو الإجهاد الحراري والوقوف لفترة طويلة في الحرّ
- انخفاض مستويات الحديد في الجسم أو فقر الدم
- النوبة القلبية أو مشاكل قلبية أخرى
- فقدان كميات من الدم
- الإصابة بعدوى شديدة أو تعفّن الدم
ورغم أنّ الدوخة الخفيفة قد تختفي دون علاج أو قد تتعالج بسهولة، إلّأ أنّها قد تكون علامةً لمشاكل صحيّة في الأذن الداخلية أو حالات مزمنة.
كما قد تظهر عند البعض أعراض "الدوار الموضعي الحميد" أو "مرض مينيير"، ما يستدعي استشارة الطبيب المختصّ لاكتشاف الأمراض الخطيرة ومعالجتها في حال وجودها.
وللحدّ من تفاقم أعراض الدوخة، يمكن الامتناع عن الحركات المفاجئة، ولا سيما حركة الرأس، والاستراحة عند ظهور الأعراض. وفي حال فقدان التوازن، فعلى المريض الحصول على مساعدة لضمان سلامته خلال المشي، ثمّ يمكنه زيادة نشاطه البدنيّ تدريجيّاً عند الشعور بتحسّن.
أمّا في حال وقوع نوبة الدوار أثناء القيام بأنشطة محدّدة، فمن الضروري الانتظار لمدة أسبوع بعد اختفاء الدوخة الشديدة قبل القيادة أو التسلّق.
ونظراً إلى أنّ الدوخة قد تسبّب التوتّر وتؤثّر سلباً على الصحة النفسية، يُنصَح باتّباع نمط حياة صحّي يعتمد على النوم الكافي، التغذية المتوازنة، والرياضة المنتظمة.
كما يمكن اللجوء للأدوية الموصوفة للغثيان والدوار، مع اتّباع نظام قليل الملح أو تناول مدرات البول لتخفيف ضغط السوائل في الأذن الداخلية.