LBCI
LBCI

هل تتحكّم حرارة الغرفة بموعد نومنا؟ نظرية علمية تعيد النظر في دور الضوء

صحة وتغذية
2026-10-12 | 14:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل تتحكّم حرارة الغرفة بموعد نومنا؟ نظرية علمية تعيد النظر في دور الضوء
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل تتحكّم حرارة الغرفة بموعد نومنا؟ نظرية علمية تعيد النظر في دور الضوء

يرى عدد من العلماء أنّ درجة الحرارة قد تؤدي دوراً لا يقل أهمية عن الضوء في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحديد مواعيد النوم والاستيقاظ. وتشير أبحاث متزايدة إلى أنّ الحرارة لا تؤثر فقط في عمق النوم وجودته، بل قد تسهم أيضاً في ضبط الإيقاع اليومي الذي ينظّم وظائف الجسم على مدار 24 ساعة.

وتعود جذور هذه الفرضية إلى دراسات أجراها باحثون على مجموعات من السكان الأصليين، من بينها قبيلتا "تسيماني" في بوليفيا و"هادزا" في تنزانيا، إضافة إلى شعب "سان" في جنوب أفريقيا. ولاحظ الباحثون أنّ أنماط نوم هذه المجموعات لا تتطابق بالضرورة مع مواعيد شروق الشمس وغروبها، بل يبدو أنها ترتبط أيضاً بالتغيرات الطبيعية في درجات الحرارة بين الليل والنهار.

ومن المعروف أنّ درجة حرارة الجسم الداخلية تبدأ بالانخفاض مع الاستعداد للنوم، وتواصل تراجعها خلال الليل، لتصل إلى مستوى أقل بنحو درجة مئوية واحدة مقارنة بذروتها خلال النهار. ويوضح مختصون أن ارتفاع حرارة غرفة النوم قد يؤدي إلى نوم أقصر وأكثر اضطراباً.
 
وفي دراسة أُجريت عام 2007، أظهر المشاركون الذين ناموا في غرف شهدت تغيرات تدريجية في درجات الحرارة مستويات أعلى من أحد مؤشرات هرمون الميلاتونين المرتبط بالنوم، كما شعروا بانتعاش أكبر عند الاستيقاظ، مقارنة بمن ناموا في درجات حرارة ثابتة.

وتشير تجارب أخرى، شملت حيوانات وخلايا بشرية، إلى أنّ التغيرات الحرارية قد تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية، إلى جانب الضوء الذي يُعدّ العامل الأساسي المعروف في ضبط الإيقاع اليومي.
 
كما أظهرت دراسة تعود إلى عام 1974 أنّ خفض درجة حرارة الغرفة أثناء النوم ارتبط بإطالة دورة النوم والاستيقاظ بنحو 23 دقيقة. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لحسم مدى تأثير الحرارة المباشر في الساعة البيولوجية لدى الإنسان، ويؤكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد طبيعة هذا الدور.

ويرى بعض العلماء أنّ الحياة الحديثة، التي تتميز بثبات درجات الحرارة داخل المنازل طوال اليوم، قد تكون أحد العوامل المرتبطة باضطرابات النوم وارتفاع معدلات الأرق في المجتمعات الصناعية مقارنة ببعض المجتمعات غير الصناعية. وفي انتظار نتائج أكثر حسماً، قد يساعد الحفاظ على درجة حرارة مريحة ومائلة إلى البرودة في غرفة النوم على تحسين جودة الراحة الليلية.
 

صحة وتغذية

الضوء

حرارة الغرفة

غرفة

الساعة البيولوجية

النوم

الليل.

LBCI التالي
قبل سنوات من الإصابة… الذكاء الاصطناعي قد يكشف خطر سرطان الثدي عبر صور الماموغرام
هل نقول وداعاً لفقدان البصر؟ تقنية من أبحاث نوبل 2026 تمكّن مرضى من الرؤية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More