LBCI
LBCI

رغم أزمات كورونا... دراسة تكشف مفاجأة بشأن الشعور بالرفاه خلال الجائحة!

صحة وتغذية
2026-10-22 | 12:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رغم أزمات كورونا... دراسة تكشف مفاجأة بشأن الشعور بالرفاه خلال الجائحة!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
رغم أزمات كورونا... دراسة تكشف مفاجأة بشأن الشعور بالرفاه خلال الجائحة!

كشفت دراسة فرنسية حديثة عن نتائج مفاجئة تتعلّق بالشعور بالرفاه خلال جائحة كوفيد-19، إذ سجّل المشاركون ارتفاعًا في تقييم حالتهم الصحية العامة خلال فترة الجائحة، رغم الاضطرابات الصحية والاجتماعية التي شهدها العالم.

وأظهرت النتائج أنّ الأعراض الصحية اليومية، ولا سيما المرتبطة بالأمراض الحادة، كانت العامل الأكثر ارتباطًا بانخفاض الشعور بالرفاه، متجاوزةً تأثير التغيّرات الموسمية والخصائص الديموغرافية.

دراسة شملت أكثر من 16 ألف شخص

حلّل الباحثون بيانات 16,065 شخصًا بالغًا في فرنسا، جُمعت بين عامَي 2014 و2023، ضمن نظام إلكتروني تطوّعي لرصد الإنفلونزا وكوفيد-19.

وطُلب من المشاركين تقييم حالتهم الصحية العامة على مقياس يتراوح بين صفر و100، بالتزامن مع تسجيل الأعراض التي يعانون منها خلال مواسم الشتاء.

وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط التقييم من 86 نقطة خلال موسم 2014-2015 إلى 93 نقطة خلال موسم 2020-2021.

كما سجّلت فترة الجائحة وما بعدها ارتفاعًا بنحو نقطتين في المتوسط مقارنةً بالسنوات السابقة، بعد احتساب عدد من العوامل المؤثّرة.

ويرجّح الباحثون أنّ هذا الارتفاع قد يرتبط بانخفاض انتشار بعض الفيروسات التنفسية خلال الجائحة، أو باختلاف خصائص الأشخاص الذين استمرّوا في المشاركة بالاستطلاع، من دون التوصّل إلى تفسير سببي حاسم.

الأعراض الصحية تؤثّر بقوة في الشعور بالرفاه

في المقابل، تبيّن أنّ عدد الأعراض الصحية التي يعاني منها الشخص يرتبط بصورة واضحة بتراجع تقييم حالته العامة.

فقد سجّل المشاركون الذين أبلغوا عن عرض أو عرضين تقييمات أقل بنحو 15 نقطة مقارنةً بالأشخاص الذين لم يعانوا أي أعراض.

وارتفع الفارق إلى نحو 26 نقطة لدى من أبلغوا عن ثلاثة إلى خمسة أعراض، ووصل إلى نحو 40 نقطة لدى الأشخاص الذين عانوا أكثر من خمسة أعراض.

كذلك، لاحظ الباحثون انخفاضًا متكرّرًا في التقييمات خلال أشهر الشتاء، بالتزامن مع زيادة انتشار الأمراض التنفسية.

هل حسّنت الجائحة الصحة النفسية؟

رغم النتائج اللافتة، حذّر الباحثون من تفسيرها على أنّ جائحة كورونا أدّت إلى تحسّن الصحة النفسية أو جودة الحياة لدى السكان عمومًا.

فالدراسة اعتمدت على مشاركة تطوّعية عبر الإنترنت، ولم تشمل عيّنة ممثّلة لجميع سكان فرنسا، ما يحدّ من إمكانية تعميم نتائجها.

كما أنّ المقياس المستخدم ركّز على التقييم الذاتي للحالة الصحية العامة، وليس على الصحة النفسية أو السعادة بصورة مباشرة.

وتسلّط هذه النتائج الضوء على التأثير الكبير للأعراض الصحية اليومية في شعور الإنسان بالرفاه، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء التغيّرات المسجّلة خلال الجائحة وما بعدها.

المصدر

صحة وتغذية

أزمات

كورونا...

دراسة

مفاجأة

الشعور

بالرفاه

الجائحة!

LBCI التالي
فيروس حيواني يُصيب إنسانًا للمرة الأولى... وفاة مريض في فرنسا تثير التساؤلات
ليس كل السمك مفيدًا بالقدر نفسه... دراسة استمرت 20 عامًا تكشف نتائج لافتة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More