26 نيسان 2022 - 05:15
Back

عبدالله خلال لقاء في عانوت: لن نسمح بأن يبسطوا يدهم على البلد لا بقوة السلاح ولا بقوة المال

عبدالله: آن الأوان لتحرير البلد من براثن الحلف الكبير الذي يسمى الممانعة Lebanon, news ,lbci ,أخبار الانتخابات,بلال عبدالله,عبدالله: آن الأوان لتحرير البلد من براثن الحلف الكبير الذي يسمى الممانعة
episodes
عبدالله خلال لقاء في عانوت: لن نسمح بأن يبسطوا يدهم على البلد لا بقوة السلاح ولا بقوة المال
Lebanon News
نظم الحزب التقدمي الاشتراكي واللجان الإنتخابية في بلدة عانوت، لقاء للمرشح على لائحة "الشراكة والإرادة"، عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله مع أهالي البلدة في مركز رابطة شباب عانوت، بحضور رئيس البلدية عواد عواد وأعضاء من المجلس البلدي، مختاري البلدة محي الدين الجعيد ومحمد إسماعيل، وكيل داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي بلال قاسم ووكلاء داخلية سابقين، وحزبيين وحشد من الأهالي. 
الإعلان
  
ولفت عبدالله في كلمة له، إلى أن هذا اللقاء أبعد من الإنتخابات، قائلا: "ما نعيشه اليوم، هو إعادة رسم وظيفة وطبيعة ومهمة هذا الكيان، ربما لتشويه تاريخه وإعادة برمجة قناعات أهله على إيقاع هذه الأزمة الاقتصادية الاجتماعية الكبيرة. نجتمع اليوم وأهل لنا غرقوا في بحر لبنان، هربا من هذا الوجع، ومن هذه السلطة، ممن خطفوا هذا البلد الى مكان لا يشبهه ولا بشبهنا، حاولوا الهروب بطريقة غير شرعية، ولكن يجب ألا ننسى أن الآلاف هربوا بطرق شرعية، فالجوهر واحد وهو إننا نخسر خيرة كفاءاتنا وشبابنا وشاباتنا وأهلنا بسبب ما نمر به، وبسبب هذه العزلة الكاملة التي وضعنا بها واتحفنا بانجازاته اتفاق مار مخايل".
 
وشدد على أن الاستحقاق الانتخابي ضروري، قائلا: "يجب على كل القوى السياسية ونحن منها أن تخضع لقرار الناس. نحن سنحترم قرار الناس في كل المناطق، وإن كنا واثقين بأن أكثرية الأهل والشرفاء، لن يضيعوا البوصلة، ولن يخضعوا لهذا المال، الذي لم نره طيلة هذه السنوات، والذي للأسف يتدفق ربما مصدره البضائع التي كانت تهرب من دعم مصرف لبنان، او التجارة النظيفة، التي أيضا هناك من يبدع في تصديرها، وتشويه علاقاتنا مع عمقنا العربي، ولهؤلاء نقول: كل مالكم وكل هذه الأساليب الملتوية الغريبة عن طبائعنا وكرامتنا واصالتنا لن تغير قناعة الناس، ولن تشتروا ضمائر الناس، علما ان الناس احرار، ولكن يجب احترام قناعة الناخب باحترام التنوع على قاعدة القناعة وليس على قاعدة "الظرف الابيض" الذي يرمى هنا وهناك، وللأسف لا نعلم لماذا تقف الأجهزة الأمنية، مع كل الاحترام لدورها، متفرجة حول هذا الملف، مع أنها تعرفهم واحدا واحدا". 

وإذ لفت الى ان كل مساعدة اجتماعية أو صحية وإنمائية من اي جهة اتت مرحب بها، قال: "نعترض على هذا الأسلوب وأطالب من عانوت والهيئة الوطنية للإشراف على الانتخابات ووزارتي الداخلية والدفاع أن يعرفوا ويتداركوا هذه المسألة الخطيرة، لأننا نعتبر هذا التصرف هو إهانة لكل واحد منا ولأهلنا وأجدادنا وأبنائنا ولعائلاتنا واستغلال لقمة الناس". 
  
وأكد عبدالله أن الاستحقاق الانتخابي، هو عنوان سياسي كبير، مرتبط بالأمور الاقتصادية الاجتماعية. وقال: "يجب أن نعي أن كل أزمتنا الاقتصادية الاجتماعية والنقدية المتفاقمة، هي نتيجة طبيعية لهذا النظام الطائفي الفاسد، الذي يحمي الفساد والمفسدين في كل المراكز والمواقع والطوائف والمؤسسات، وهذا النظام يحمل في طياته غياب أي محاسب".
  
وأضاف: "نحن ما زلنا على خط المعلم الشهيد كمال جنبلاط والحركة الوطنية اللبنانية، ولن نحيد، ولن نحيد عن خط اليسار الإنساني الاشتراكي ولن نضيع في زواريب الطوائف والمذاهب. هذا الكلام نمارسه وسنبقى متمسكين به، لأنه لا يمكن إنقاذ البلد اذا بقينا في هذه المعادلات التي تنتج ارتهانا وتبعية كاملة للخارج".
  
ورأى أنه "آن الأوان لتحرير البلد من براثن الحلف الكبير الذي يسمى الممانعة، وكفانا دفع فواتير الغير. فلبنان كان كله يدا واحدة في مواجهة اسرائيل بدءا من شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية التي تأسست على يد جورج حاوي ومحسن ابراهيم في بيت كمال جنبلاط. واستمرت حتى العام 2000 مع المقاومة الاسلامية. ولكن بعد عام 2000 آن الأوان لأن نبني بلدنا، إذ لا يمكننا أن نبقى ورقة استثمار للنظام السوري او للنظام في إيران، وسنواجه لتحييد لبنان عن صراعات المنطقة. هويتنا عربية، إلا إذا كان هناك من يريد تغيير هذه الهوية ونحن لن نسمح له". 

واعتبر عبدالله ان الهجمة السياسية التي تتخذ احيانا ابعادا الغائية، تحاول أن تستغل غياب فريق أساسي في المعادلة السياسية، وهو فريق الشهيد رفيق الحريري. وقال: "نحن قطعنا العهد على ضريح الشهيد رفيق الحريري، بأننا سنتابع مسيرة تحرير لبنان. عندما وقفنا في أحد الأيام لنقول لا، وقلناها بصوت عال، لم نر خلفنا احدا، لذلك فإن استغلال غياب هذا الفريق السياسي الكبير لمحاولة تشتيت البيئات الوطنية، أعتقد أنكم لن تسمحوا به، لإبقاء الصوت العربي الوطني المعتدل في لبنان في وجه هذا التطرف والعهد السلطوي. نحن وحتى في ظل هذا القانون الانتخابي، لن نسمح لهم بأن يبسطوا يدهم براحة على كل البلد لا بقوة السلاح ولا بقوة المال، فقط بإرادة الشرفاء العروبيين الوطنيين التقدميين، وبإرادة وجع الناس. ونريد أن نقاوم على الطريقة اللبنانية وهي الأجدى لكي نحفظ بلدنا ونستفيد من ثرواتنا الطبيعية". 

وشدد على أن الاستحقاق الانتخابي اساسي، قائلا: "المعركة تبدأ في 16 ايار، كي لا يحاول أحد كما فعل في السابق، بأن يلزمنا برئيس جمهورية على شاكلة من لدينا اليوم، أو أن يفرض علينا تشكيل حكومة بمعادلة توافقية أثبتت فشلها، فإذا اخذوا هم الأكثرية، فليحكموا وسنكون معارضة بناءة حاملة برنامج السيادة والصمود".
الإعلان
إقرأ أيضاً