LBCI
LBCI

قاسم: وزير الخارجية يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد... ولا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات

أخبار لبنان
2026-01-17 | 10:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قاسم: وزير الخارجية يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد... ولا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
7min
قاسم: وزير الخارجية يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد... ولا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات

رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "الاستقرار لم يتحقق في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي الأميركي، وبسبب استمرار الاحتلال، وبسبب نفث السم من ‏بعض القوى التي تخدم إسرائيل وأميركا ولا تخدم وطنها، وتعيق تعافي لبنان، وبسبب إعلام الكذب والتضليل، ‏وعدم احترام المرجعيات الدينية، وكيل الإهانات والتهم من دون حسيب ولا رقيب". ‏

واعتبر أنه "في المرحلة الجديدة بعد أولي البأس، أصبحت الدولة اللبنانية مسؤولة عن حماية لبنان وشعبه، منهيةً بذلك عقوداً ‏من التخلي عن المسؤولية، وتصدي المقاومة لهذه المسؤولية".
 ‏
وقال قاسم: "من مستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق الاتفاق. نفّذ لبنان كل ما عليه في الاتفاق، وساعدت المقاومة إلى الحد ‏الأقصى، إلى درجة أنه لم يحصل خرق واحد خلال كل الفترة لسنة وثلاثة أشهر. لكن إسرائيل لم تلتزم. وللذين لا ‏يعرفون نعرّفهم، تنفيذ الاتفاق هو تنفيذ مرحلة واحدة، لا أجزاء من مراحل. أي إن من يقول إن الاتفاق هو مرحلة ‏أولى وسنذهب إلى مرحلة ثانية، نقول له: لا، لا توجد مراحل. هناك اتفاق إما أن يُنفَّذ أو لا يُنفَّذ. هذا الاتفاق نفذته ‏الدولة اللبنانية، ولم تنفذ منه إسرائيل شيئاً. لم يبقَ ما يُسمّى مرحلة ثانية".‏

وأضاف: "أما إذا قيل إن هناك مرحلة ثانية اسمها القرار 1701، فهذا أمر آخر. القرار 1701 لا علاقة لإسرائيل فيه. الاتفاق ‏فيه طرفان: طرف اسمه لبنان، وطرف اسمه الكيان الإسرائيلي، أي العدو الإسرائيلي. أما القرار 1701، ففيه طرف ‏داخلي لبناني ينفذ ما عليه، والطرف الإسرائيلي يذهب وينفذ ما عليه، ولا علاقة له بنا ولا علاقة لنا به. القرار ‏‏1701 شأن لبناني بحت، وحصرية السلاح شأن لبناني بحت، واستراتيجية الأمن الوطني شأن لبناني بحت، وكل ‏ذلك مرتبط بالداخل اللبناني وباتفاق القوى السياسية حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة.‏

واعتبر الشيخ نعيم قاسم أن تعثّر بناء الدولة سببه ثلاثة عوامل، مشيرا الى أن العامل الأول هو العدوان الأميركي الإسرائيلي، الثاني هو كارتيل الفساد المالي والسياسي، والعامل الثالث هو جماعة التبعية للوصاية الأميركية.‏

وقال: "سلوك بعض الوزراء في تطبيق العقوبات الأميركية هو أيضاً جزء من هؤلاء، من جماعة التبعية للوصاية الأميركية ‏الإسرائيلية، وعدم وجود وزير خارجية فعّال للحكومة عطّل الدبلوماسية التي تدافع عن لبنان. لدينا مشكلة حقيقية، ‏لا يوجد لدينا وزير خارجية، لأن هذا الوزير الموجود يوسف رجي لا يُعرف لمن يعمل، هل هو وزير للخارجية اللبنانية أم ‏وزير في مكان آخر؟".

ورأى أن "وزير الخارجية يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد، ويتماهى مع الموقف الإسرائيلي في إعطاء الحق ‏لإسرائيل، في حال بقاء السلاح، أن تعتدي على لبنان. من هو هذا الذي يتصرف بهذه الطريقة الوطنية؟ ويعطي ‏التفسير الإسرائيلي للاتفاق؟ هو وجماعته، يتلاعب بالسلم الأهلي عندما يحرّض على الفتنة بالطلب من الجيش ‏اللبناني بالحسم في مواجهة الناس، ويريد أخذ لبنان إلى الحرب الأهلية. هذا السلوك ضد العهد، وضد الحكومة، ‏وضد الشعب اللبناني، وضد المقاومة، ولا يجوز لأحد أن يعتبر أن هذا ضد المقاومة فقط، لأنه يعمل خلاف مصلحة ‏لبنان".‏

وقال :"تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية معالجة هذا الخلل، الذي اسمه وزير الخارجية الذي لا يعمل وفق ‏توجهات الحكومة، إما بتغييره، أو بإسكاته، أو بإلزامه بالموقف اللبناني. يجب اتخاذ إجراءات، لأنه لا يجوز أن ‏يستمر في التغريد بطريقة مختلفة. هذا أحد أسباب ضعف أداء الحكومة، لأنه لا يوجد وزير خارجية يعبر عن ‏المطالب الوطنية في لبنان".‏

وعن حصر السلاح، قال الشيخ نعيم قاسم: "إذا أردتم حصر السلاح كلبنانيين، فلا مشكلة، هذا في الطوابق العليا. أنجزوا السيادة أولاً، وتعالوا وخذوا حصر ‏السلاح الذي تريدونه. أما اليوم، فحصر السلاح هو مطلب إسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة، ويستهدف ‏المقاومة. هو ليس مشكلة لبنانية بل هو مشكلة لإسرائيل".‏

ولفت الى أن إسرائيل لا تستطيع، مع وجود المقاومة وسلاح المقاومة، أن تغتصب الأرض وأن تبني المستوطنات. قد تستطيع ‏الاحتلال، لكنها لا تستطيع الاستمرار فيه. أما إذا لم تكن هناك مقاومة، ولا شعب، ولا جيش، ولا مقاومة تواجه ‏الاحتلال الإسرائيلي، فإسرائيل تبني المستوطنات وتتوسع".‏

وقال: "السلاح في أيدينا، ونقولها بوضوح، هو للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا، وعن شعبنا، وعن وطننا".‏

وشدد على أنه لا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات. وقال: "على الدولة أن تطالب الدول الراعية بإيقافها. لكل شيء حد. لا يمكن أن ‏تستمر الأمور بهذه الطريقة إلى ما لا نهاية".‏

وأضاف: "ما يجري الآن في الجنوب وكل لبنان هو عدوان إسرائيلي يريد ابتلاع الأرض وإنهاء وجود ‏المقاومة. العدوان الإسرائيلي الأميركي له أهداف بلا سقف وبلا حدود. نتمنى أن تطلبوا من الخماسي أن يضغط ‏على إسرائيل، بدل أن يضغط على لبنان، هل طالبتم إسرائيل بوقف عدوانها؟ اذهبوا وساعدوا لبنان إذا أردتم ‏المساعدة. تعالوا أيها اللبنانيون نتوحد. بوحدتنا نستطيع أن نوقف العدوان. تأكدوا أنه عندما نكون شعباً واحداً في ‏القضايا الخارجية، وفي مواجهة العدو الإسرائيلي، وعندما نقرر فعلاً أن نعيش معاً ونحمي بعضنا، لا يمكن للعدو ‏الإسرائيلي أن يحقق ما يريد".‏

من جهة أخرى، رأى قاسم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية، والحياة الإسلامية، والحياة الحرة، ‏ومن أجل أن يصادر الأموال والإمكانات والنفط، ويتحكم بالعباد وبمصائرهم.

وقال: "نحن مع إيران، ونعتبر أن إيران ثابتة وقوية. نحن مع إيران الشعب، وإيران القيادة، وإيران الثورة، وإن شاء الله ‏ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والاستقلال والحرية، وإلهام المستضعفين في العالم، ولن يتمكنوا من هزيمة ‏الملايين التي التفّت حول قيادتها وحول خياراتها".‏

وعن فنزويلا، قال: "حصلت فيها جريمة العصر باختطاف رئيس الجمهورية من داخل بلده، وهذا ما فعلته أميركا. ما الحجة؟ لم يعلنوا ‏الحجة، لكنهم يريدون نفط فنزويلا، ويريدون خيرات فنزويلا، ويريدون أن يضموا كل إمكانات فنزويلا إلى أميركا. وبات واضحاً أن ترامب لا يكتفي بفنزويلا فقط، بل يريد غرينلاند، وكندا، وكوبا، ويريد أيضاً السيطرة على ‏قدرات الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التدخلات الموجودة في منطقتنا في غرب آسيا، على مستوى سوريا والمنطقة، ‏ودعم الكيان الإسرائيلي، كل هذه التحركات التي يتحركها هي من أجل السيطرة". 

وأضاف: "على كل حال سيشاهد الأوروبيون ‏يوماً ما أنهم يصفقون لأميركا، لكن لا قيمة لهم عندها، وستكون دولهم ضعيفة ومنقادة، لأن من يسير اليوم مع ‏أميركا في جرائمها، في الكيان الإسرائيلي وفي كل أماكن العالم، سيدفع الثمن لاحقاً، لأن هذا الظالم لن يترك أحداً ‏من ظلمه، وسيؤدي ذلك إلى أعمال شنيعة في أوروبا وغيرها".‏

وتابع: "نحن ندعو إلى حركة عالمية، على مستوى الدول وعلى مستوى الشعوب، لتقول لأميركا: توقفي، وليصرخ الشعب ‏في كل مكان من أجل وضع حد لهذه الغطرسة الأميركية غير المبررة إلا بالسيطرة والاستكبار والاستبداد".
 
***للإطلاع على كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كاملة، إضغط هنا.

أخبار لبنان

حزب الله

نعيم قاسم

السلاح

الاعتداءات

وزير الخارجية

LBCI التالي
وفد من الجمعية الطبية اللبنانية الاوروبية يلتقي وزير الصحة الدين... وهذا ما تم التطرق اليه
مخزومي التقى أهالي بشامون: ناقشنا عددا من المشاريع التنموية المشتركة للمناطق التي يسكنها أهلنا البيارتة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More