LBCI
LBCI

وزير العمل تناول ملف تنظيم فرص العمل في الخارج: نرفض بشكل قاطع أن تتحوّل الكفاءات اللبنانية إلى مادة للمتاجرة

أخبار لبنان
2026-01-30 | 07:26
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
وزير العمل تناول ملف تنظيم فرص العمل في الخارج: نرفض بشكل قاطع أن تتحوّل الكفاءات اللبنانية إلى مادة للمتاجرة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
وزير العمل تناول ملف تنظيم فرص العمل في الخارج: نرفض بشكل قاطع أن تتحوّل الكفاءات اللبنانية إلى مادة للمتاجرة

عقد وزير العمل محمد حيدر مؤتمرا صحافيا في مكتبه في الوزارة، تناول فيه تنظيم فرص العمل في الخارج ورفض "أي مبادرات غير منسقة خارج الاطار الرسمي للدولة اللبنانية، الى جانب موضوع تسوية أوضاع العمال الأجانب في لبنان".

وقال الوزير حيدر: "من واجبنا في وزارة العمل حماية سوق العمل اللبناني، وصون كفاءاتنا البشرية، ومنع تحويل تعب اللبناني وطاقاته إلى سلعة تباع وتشترى لمصلحة شركات لا يعنيها سوى الربح المادي، ولو كان ذلك على حساب مصلحة الوطن".

وأشار الى أنه "في الأيام الماضية، تبيّن أن هناك شركات خاصة تتحرّك خارج أي إطار رسمي، وتُعلن مقابلات توظيف خارج لبنان، وتحديدًا لصالح جهات في دولة قطر الشقيقة، وتُروّج لهذه المبادرات وكأنها إنجاز وطني، بينما هي في الحقيقة تحرّكات تجارية بحتة، قائمة على الاستثمار باللبناني، من دون أي علم أو تنسيق مع الدولة اللبنانية، وبالأخص مع وزارة العمل، الجهة الوحيدة المخوّلة قانونًا بهذه الملفات".

وقال وزير العمل: "نرفض بشكل قاطع أن تتحوّل الكفاءات اللبنانية إلى مادة للمتاجرة. فتح باب الهجرة العشوائية للكفاءات، من دون دراسة ومن دون تخطيط، هو ضرب مباشر لسوق العمل اللبناني، واستنزاف مقصود لقطاعات أساسية مثل التعليم، والصحة، والقطاعات التقنية والاجتماعية. هذا ليس "تأمين فرص"، بل تفريغ منظّم للبلد لمصلحة أرباح سريعة، تدفع ثمنه الدولة والمجتمع".

وشدد علىى أن لبنان لا يرفض عمل أبنائه في الخارج، لكنه لن يقبل بأن يكون هذا النزف بلا ضوابط، ولا بأن تُقرّر شركات خاصة مصير قطاعات كاملة فقط لأنها رأت فرصة ربح.

وقال: "أودّ أن أذكّر هنا أن هذا الموقف ليس سياسيًا ولا مزاجيًا، بل مستند بشكل مباشر إلى القانون. فالمرسوم الاشتراعي رقم 80 تاريخ 27/6/1977، الذي أنشأ المؤسسة الوطنية للاستخدام وربطها بوزارة العمل، أعطى الدولة حصرًا حق تنظيم سياسات الاستخدام. والأهم أن المادة الثامنة من هذا المرسوم تمنع صراحة إنشاء أو عمل أي مكاتب استخدام خاصة، أو أي جهات تقوم بأعمال تدخل ضمن مهام الدولة في هذا المجال. وبالتالي، فإن أي نشاط من هذا النوع يُعدّ مخالفة قانونية واضحة، وتجاوزًا مباشرًا لدور الدولة".

وأضاف: "بالنسبة إلى الملف القطري تحديدًا، فإن وزارة العمل اللبنانية موقّعة اتفاقية واضحة ومعلنة مع شركة "جسور" لتنظيم أي استقدام للعمالة اللبنانية ضمن آلية رسمية وشفافة، تحفظ حقوق العامل اللبناني وسيادة الدولة اللبنانية". 

وأشار الى أن "أي شركة تحاول فتح مسارات موازية، أو الالتفاف على هذه الاتفاقية، أو تجاوز وزارة العمل، هي شركة تضرب بالقانون عرض الحائط، وتتصرف وكأن الدولة غائبة. وهذا أمر مرفوض نهائيًا، ولن نسمح به تحت أي عنوان أو تبرير".

وقال: "لا توجد شركة خاصة، ولا مكتب توظيف، ولا جهة ربحية، يحق لها أن تحلّ محل الدولة اللبنانية، أو أن تتاجر بسمعة لبنان وكفاءاته، أو أن تفرض أمرًا واقعًا بحجة "تأمين فرص".

وشدد حيدر على أن "أي تعاون مع أي دولة شقيقة أو صديقة يجب أن يمرّ حصريًا عبر الدولة اللبنانية، وعبر المؤسسات الرسمية، ووفق اتفاقيات واضحة. وأي جهة تخالف هذا المبدأ، فإن وزارة العمل ستواجهها بالقانون وبكل الوسائل المتاحة، من دون تردّد".

وقال: "نحن مع الانفتاح، ومع التعاون العربي والدولي، ومع تأمين فرص عمل كريمة للبنانيين، لكن ليس على طريقة "السوق المفتوح"، ولا على حساب السيادة والكرامة الوطنية".

ولفت الى ان "لبنان ليس شركة، واللبناني ليس بضاعة. وأي جهة تفكّر في التعامل مع هذا البلد وكأنه مساحة ربح بلا دولة، ستكتشف أن هناك دولة حاضرة، وقانونًا، وموقفًا واضحًا لا لبس فيه، ويوم الاثنين سنعمل على ايقاف هذه المقابلات".

واعاد وزير العمل التأكيد، "ان وزارة العمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية والامن العام اللبناني اعلنت تسويات لاوضاع العمال الاجانب وخصوصا العمالة غير الشرعية". وقال: "نحن بدأنا عمليا من تشرين الثاني واعطينا بالتنسيق مع الامن العام مهلة حتى نهاية آذار المقبل، ولكن للأسف بعض القطاعات تعتبر ان قراراتنا اعتباطية، وهنا اشدد ان كل التسهيلات المطلوبة لتسوية الاوضاع صدرت، حتى انني وقعت اليوم قرارا لتسوية اوضاع من ليس لديهم جوازات سفر، او دخلوا الى لبنان بتأشيرة سياحية وبدأوا العمل من دون الحصول على اجازة عمل، او يوجدون بطريقة غير شرعية حاليا من خلال كسرهم للاجازة والاقامة، لقد وضعنا الاجراءات لتصويب المسار وتسوية اوضاعهم"، مشددا على ان "القرار السياسي اخذ بتنظيم العمالة غير شرعية ولن نتراجع عن هذا الأمر والحكومة داعمة لكل الإجراءات لتنظيم هذه العمالة، وعلى كل القطاعات الالتزام بالمهلة الزمنية، لأنه بعد ذلك سيكون هناك اجراءات قاسية".

ونوه بـ"التفتيش التابع للوزارة الذي يقوم بخطوات جبارة حيث سطر محاضر ضبط بالمخالفات في قطاعات عدة، مشيرا الى ان هناك من التزم وبدأ بالتقدم من الوزارة بطلبات للتسويات والقسم الأكبر لم يلتزم. وتمنى للمرة الاخيرة الالتزام و"الا سنجول عليهم مع الاعلام المباشر"، موضحا انه شخصيا يتابع الموضوع مع دائرة التفتيش، وانه سيعلن أسماء الجهات المخالفة عير الاعلام. 

وقال: "العمالة غير الشرعية لا يمكن أن تستمر، نحن مع العمالة الاجنبية عند الحاجة، ومع تسوية الأمور لكن لن نقبل بالاستمرار في العمالة غير الشرعية، هذا الامر يجب ان يتوقف".

أخبار لبنان

محمد حيدر

العمل

الخارج

LBCI التالي
مجلس نقابة خبراء المحاسبة المجازين يستنكر حملات تطال النقيب
اعلاميو صيدا نددوا باستهداف الصحافيين واغتيال نور الدين: صوت الإعلام يبقى أعلى
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More