LBCI
LBCI

قاسم: مع إجراء الانتخابات النيابية... وجاهزون لمناقشة كيفية مواجهته مع من يؤمن بالمقاومة

أخبار لبنان
2026-02-03 | 09:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قاسم: مع إجراء الانتخابات النيابية... وجاهزون لمناقشة كيفية مواجهته مع من يؤمن بالمقاومة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
قاسم: مع إجراء الانتخابات النيابية... وجاهزون لمناقشة كيفية مواجهته مع من يؤمن بالمقاومة

أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّه "لم يَعُدْ مطلوبًا من لبنان أيّ شيء بما يتعلّق بالاتفاق"، داعيًا "الخماسية" إلى أنْ "تطالب "إسرائيل" بتنفيذ الاتفاق لا الضغط على لبنان"، معلنا  "نستطيع إيلام العدو"، مجدّدًا تأكيد "جاهزية حزب الله مناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع منْ يؤمن بالمقاومة". 

وسأل الشيخ قاسم، في كلمة ألقاها خلال احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، الثلاثاء 3 شباط 2026: "هل نحن نواجه احتلالًا أو نواجه مقاومةً بسبب اختلال التوازن؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟"، لافتا الى انه "عندما يتحدث الغرب عن "أمن إسرائيل" هم يريديون "إسرائيل الكبرى". وقال :"نحن في مرحلة الدفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا ونواجه عدوانا وجوديًا يريد إلغاءنا. عندما لا يستطيع العدو استهداف المقاتلين يذهب لاستهداف المدنيين والبيوت والبلديات ويقتل أيًا كان. علينا أنْ نقول "لا" للعدو بقدر ما نستطيع وألا نستسلم وأنْ نواجه وذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا".

وقال: "العدو يحتل أرضنا وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبتنا ولا نقبل أنْ نتنازل عن الأرض وهم يعتدون على شريحة من هذا الوطن، وهذا يضع المسؤولية على الجميع".

وشدد على أنّه "لا يجب القول إنّ هناك حزبًا مستهدفًا أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة بل هذا استهداف لكل الوطن"، وقال: "من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستلام لا يتصرّف من موقع وطني فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة". 

وتوجّه إلى أهل السلطة في لبنان : "اشرحوا للموفدين بأنّكم لا تستطيعون الضغط على أهل وطنكم لأنّهم قدّموا الكثير من الشهداء والجرحى في سبيل الوطن". وقال :" طلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا في جنوب الليطاني. يريدون أخذ أيّ كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من "إسرائيل".

وخاطب "من يهدّدننا بالعدو" بالقول: "بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة. ومن يهددنا بأنّ العدو يستطيع إيلامنا نقول له إنّنا نستطيع إيلام العدو ولكن كل شيء في وقته".

وذكّر بـ"تجربة 42 سنة قامت فيها المقاومة بإنجازات عظيمة"، مؤكدا أنّ "وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني ثروة وطنية قادرة على تحقيق الانجازات". وقال :" في ظل هذا الوضع الصعب نحن نعمل على بناء الدولة. ساهمنا في انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. وزراؤنا يعملون لكل لبنان بينما بعض الوزراء في الحكومة يجرّون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرّفون بطريقة كأنّ الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه". 

كما نبّه إلى أنّ "البعض لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفّي والانتقام، ويواجهوننا بالشتائم والإهانات"، مبيّنًا أنّه "عندما يُشار إلى المقاومة وأنصارها بالسيادة والتحرير في كل العالم، وأدعياء السيادة تحرّكهم أميركا".

وقال قاسم إنّ "السيد نصر الله أكبر رمز عالمي في التضحية والجهاد والشهادة، أعطانا دفعًا كبيرًا إلى الأمام مع شعبنا الطيب الطاهر"، مؤكّدًا أنّ "حزب الله هو حزب الإمام المهدي ومستمرون على هذه القناعة ومنصورون بالشهادة والفوز على الأعداء ونقبل بهذَيْن الطريقين".

وتحدث عن قضية ظهور الإمام المهدي، فجزم بأنّه "محل إجماع عند المسلمين السنّة والشيعة على حد سواء من خلال القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة".وقال: "نحن نؤمن بأنّ وعد الله تعالى لنا بأنْ يظهر الإمام (عج) وهذا الوعد يعطينا العزيمة والقوة. عندما نعود إلى القرآن الكريم والروايات النبوية الشريفة نجد أنّها تؤكد لنا وجود رجل يظهر في آخر الزمان هو الإمام المهدي".

ولفت الى أنّ "الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات".

وهنأ الشيخ قاسم "الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية بمناسبة انتصار الثورة"، مبارِكًا لـ"هذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم"، مؤكّدًا أنّ "إيران هي درّة التاج في العالم". وقال :"هذه الجمهورية أعطت ضوءًا عظيمًا للحرية والاستقامة والأخلاق والجهاد والمقاومة والتحرير والمكانة على مستوى الإنسان المؤمن على وجه الأرض. إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا و"إسرائيل" في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأنّ من كان مع الله تعالى لا يمكن إلّا أنْ ينتصر إنْ شاء الله".

وبارك الشيخ لـ"المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مرور 33 عامًا على تأسيسها، وشعارها في هذا العام "مهدويون"، مشيرًا إلى أنّ "مدارس المهدي تعلّم تعليمًا وطنيًا والتفوّق الموجود فيها يجعلها في مصاف المدارس الأولى تعليميًا في لبنان".

وذكر أنّ "المؤسسة تلتزم بالمنهج اللبناني ووفق القوانين اللبنانية وتنافس في الامتحانات الرسمية على مستوى كل الوطن، وعندما تتفوّق مدارسها وتحقق إنجازات فإنّها تقوم بعمل بناء سليم وجيد ومؤثّر"، مضيفًا: "مدارس المهدي  تربّي على المنهج التربوي الإسلامي وهي تربية الأنبياء التي أدّت إلى حب الوطن والدفاع عن الأرض ونصرة المظلومين".

وأكّد أنّ "الفاسد هو من ينتقد مدارس الإمام المهدي، وقال :"نحن نعمل لنشبه ما يريده الله عز وجل لا لنشبه أحدًا ولا نطلب من أحد أنْ نشبهه. 

وتقدّم بالعزاء في "الفقيد المجاهد السيد عبد الكريم نصر الله والد سيد شهداء الأمة"، معزّيًا "عائلته وحزب الله بفقده".

كما تقدّم بالعزاء بـ"الفقيد الحاج أبو أحمد سلهب الذي تعرفه الوديان والسهول والجبال وهو من الرعيل الأول"، معزيا بجميع الشهداء خاصة الذين ارتقوا في الفترة الأخيرة.

أخبار لبنان

إجراء

الانتخابات

النيابية...

وجاهزون

لمناقشة

كيفية

مواجهته

بالمقاومة

LBCI التالي
مخزومي من معراب: لا توجد أي مبرّرات لتأجيل الاستحقاق الانتخابي
الرئيس عون تسلم من تجمع نقباء المهن الصحية مذكرة حول مكافحة منتحلي الصفة: للقيام بحملة توعية صحية شاملة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More