المرة الأولى كانت في الحازمية. واليوم الاغتيال يحصل في قلب بيروت. الدولة قالت إنها لا تريد وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، لكن حتى الآن لم نرَ أي خطوة عملية: لا استدعاء للسفير الإيراني، ولا طلب رسمي لتوضيحات أو أسماء. وفي كل مرة يتكرر المشهد نفسه: طوق أمني يفرضه حزب الله… — Fouad Makhzoumi (@fmakhzoumi) March 8, 2026
المرة الأولى كانت في الحازمية. واليوم الاغتيال يحصل في قلب بيروت. الدولة قالت إنها لا تريد وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، لكن حتى الآن لم نرَ أي خطوة عملية: لا استدعاء للسفير الإيراني، ولا طلب رسمي لتوضيحات أو أسماء. وفي كل مرة يتكرر المشهد نفسه: طوق أمني يفرضه حزب الله…