ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، تخلله جناز لراحة أنفس الضحايا الذين سقطوا في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وفي كل العاصمة بيروت
وقال: "ست سنوات ولم يخفت صوت الإنفجار في وجدان اللبنانيين. الإنفجار لم ينته عندما خمد الدخان، والجرح ما زال مفتوحا. مرحلة التعافي تبدأ عندما تعلن الحقيقة”.
وشدد على أنّ الإنفجار ينتهي عندما يقتاد مفتعلوه إلى العدالة.
وأوضح أنّه إذا بقيت الحقيقة أسيرة الحسابات، والعدالة رهينة التدخلات والمصالح، تبقى الجريمة حية في الضمائر، والجرح نازفا، والثقة غائبة، والأمل بدولة قوية عادلة لا تخشى إلا ربها معدوم.
وقال: “المؤلم أنّ من يدفع الثمن هم دوما الأبرياء الذين يحلمون بوطن طبيعيّ، فإذا بهم يعيشون في وطن اعتاد الموت أكثر من الحياة وكأن إنسان هذا البلد صار أرخص من المشاريع والحسابات والمصالح”.