تحوّلت رحلة استكشافية إلى أستراليا إلى مفاجأة غير متوقعة لشابة بريطانية، بعدما اعتقدت أنّها تعاني من "نزلة معوية"، لتكتشف في المستشفى أنّها في حالة مخاض.
فقد كانت هاتي شيبارد، البالغة من العمر 21 عاما، تمضي مغامرة استمرت ستة أشهر برفقة صديقها على الساحل الشرقي لأستراليا، حيث استمتعا بأجواء الشواطئ والرحلات البحرية.
لكن في تموز الماضي، بدأت تشعر بآلام في المعدة، واعتقدت في البداية أنّها مجرّد اضطراب هضمي. وبعد تناول مسكّن للألم، ازدادت حالتها سوءاً، إذ تحوّل الألم إلى نوبات حادة في الجانب الأيمن من البطن، ما دفعها للاشتباه بالتهاب الزائدة الدودية والتوجه إلى مستشفى في ولاية كوينزلاند.
وهناك، أجرى الأطباء فحصاً بالأمواج فوق الصوتية، لتكون المفاجأة أنّ سبب الألم لم يكن مرضاً عابراً، بل مخاضاً حقيقياً.
وتقول الشابة إنّها لاحظت ارتباك الطبيب أثناء الفحص، قبل أن يخبرها بوجود طفل، وهو ما اعتبرته مستحيلاً لكونها تستخدم وسائل منع الحمل.
وبعد وقت قصير، وضعت شيبارد طفلة تزن نحو 6.4 أرطال (أي قرابة 2.9 كيلوغرام)، في حادثة غير متوقعة قلبت رحلتها رأساً على عقب.