اكدت معلومات خاصة بصحيفة "اللواء" انه كانت لمواقف النائب وليد جنبلاط أثرها على الحزبيين، في خلال جمعيتهم العمومية التي انعقدت في قاعة "الرسالة الاجتماعية" في عاليه، والذين تركزت نقاشاتهم خلف الأبواب المغلقة على الوضع التنظيمي للحزب أكثر من المواقف السياسية التي أبدو تفهماً لها ما خلا مسألة سلاح حزب الله والمقاومة والتحالف الحكومي الحالي.
وكشفت اللواء عن أن عدداً من أعضاء الجمعية اعترضوا على أداء بعض أجهزة الحزب وتكريس المسؤوليات، فوعد جنبلاط بتغيير الصيغ القائمة والعودة الى الديموقراطية في الممارسة الحزبية. وفي هذا السياق، اكد مصدر حزبي ان كلام جنبلاط عن مسألة التوريث، كان بمثابة مفاجأة، حيث رفض كثيرون هذه المسألة مؤكدين أنها تخضع لإرادة الحزبيين، موضحا ان هذا الرفض نابع من مسألتين: الأولى عاطفية، باعتبار جنبلاط رمز لهذا الحزب، وهذه حقيقة لا يمكن لجنبلاط التنكّر لها، والثانية حاجة الحزب لوجوده في هذه المرحلة السياسية الدقيقة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً