30 تشرين الأول 2021 - 11:12
Back

مقتل اثنين بالرصاص خلال احتجاجات ضخمة على الانقلاب في السودان

مقتل اثنين بالرصاص خلال احتجاجات ضخمة على الانقلاب في السودان Lebanon, news ,lbci ,أخبار قتلى,السودان,مقتل اثنين بالرصاص خلال احتجاجات ضخمة على الانقلاب في السودان
episodes
مقتل اثنين بالرصاص خلال احتجاجات ضخمة على الانقلاب في السودان
Lebanon News
أعلنت لجنة أطباء السودان السبت أن شخصين قُتلا برصاص قوات الجيش خلال مشاركة مئات الآلاف في احتجاجات بأنحاء البلاد للمطالبة بإعادة الحكومة التي يقودها المدنيون إلى الحكم لعودة البلاد إلى مسار الديمقراطية بعد انقلاب عسكري.
 
وأوضحت اللجنة أن المحتجين قُتلا برصاص القوات في مدينة أم درمان أثناء المظاهرات.
الإعلان

وهتف المحتجون الذين رفعوا العلم السوداني "حكم العسكر ما بيتشكر" و"البلد دي حقتنا، مدنية حكومتنا"، وساروا في أحياء العاصمة.

كما خرج المحتجون إلى الشوارع في مدن بوسط وشرق وشمال البلاد. وقال شاهد من رويترز إن الحشود تزايدت لتصل إلى مئات الآلاف في الخرطوم.

وكان الآلاف قد خرجوا إلى الشوارع الأسبوع الماضي احتجاجا على قيام الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في خطوة دفعت الدول الغربية إلى تجميد مساعدات بمئات الملايين.

وفي وسط الخرطوم، انتشرت بكثافة السبت قوات مسلحة شملت جنودا من الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وأغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى مجمع وزارة الدفاع والمطار، وكذلك معظم الجسور التي تربط بين الخرطوم ومدينتي أم درمان والخرطوم بحري.

ومع مقتل 11 محتجا على الأقل في اشتباكات مع قوات الأمن الأسبوع الماضي، يخشى معارضو المجلس العسكري من حملة قمع شاملة وإراقة المزيد من الدماء.

وفي الأحياء، أغلقت مجموعات من المحتجين الطرق أثناء الليل بالحجارة وقوالب الطوب وفروع الشجر والأنابيب البلاستيكية في محاولة لإبقاء قوات الأمن على مبعدة.  
 
* الولايات المتحدة تحذر من العنف


بخلاف الاحتجاجات السابقة، حمل الكثيرون صور حمدوك الذي ظل يحظى بشعبية على الرغم من أزمة اقتصادية تفاقمت خلال حكمه.
 
وأشارت الولايات المتحدة، التي تدعو إلى إعادة الحكومة التي يقودها المدنيون إلى الحكم، الى أن رد فعل الجيش السبت سيكون اختبارا لنواياه.

ورأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن على قوات الأمن السودانية احترام حقوق الإنسان، مضيفا أن أي عنف مع المتظاهرين السلميين "غير مقبول".

ومع فرض السلطات قيودا على الإنترنت وخطوط الهاتف، سعى معارضو الانقلاب إلى التعبئة للاحتجاج باستخدام المنشورات والرسائل النصية القصيرة والكتابات على الجدران والتجمعات في الأحياء.

ولعبت لجان المقاومة في الأحياء دورا محوريا في التنظيم على الرغم من اعتقال سياسيين بارزين. ونشطت هذه اللجان منذ الانتفاضة على الرئيس المخلوع عمر البشير التي بدأت في كانون الأول عام 2018.

ورفع المحتجون صور البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو والبشير مغطاة باللون الأحمر. وهتفوا "اقفل شارع.. اقفل كوبري.. يا برهان جايينك دوغري".

وقال البرهان إنه أقال الحكومة لتفادي نشوب حرب أهلية بعد أن أجج سياسيون مدنيون العداء للقوات المسلحة.

ويعتبر إنه لا يزال ملتزما بالانتقال الديمقراطي بما في ذلك إجراء انتخابات في يوليو تموز 2023.

وتم احتجاز حمدوك في منزل البرهان يوم الاثنين، لكن سُمح له بالعودة إلى منزله تحت الحراسة يوم الثلاثاء.

وجمدت الولايات المتحدة والبنك الدولي بالفعل المساعدات للسودان حيث شهدت أزمة اقتصادية نقصا في السلع الأساسية بما في ذلك الغذاء والدواء وحيث يحتاج ما يقرب من ثلث السكان إلى دعم إنساني عاجل.
الإعلان
إقرأ أيضاً